وقفة تضامنية مع فلسطين في نيوزيلندا تطالب بمعاقبة إسرائيل
استمع إلى الملخص
- تضمنت الفعالية هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، ودعت الحكومة النيوزيلندية لاتخاذ موقف ضد إسرائيل، مع تأكيد "PSNA" على استمرار دعم مطالب الحرية والعدالة لفلسطين.
- أكدت أودري فان رين من منظمة العفو الدولية على أن ما يحدث في غزة يعد إبادة جماعية، بينما شددت لميس الحيني على أهمية قيادة جهود إعادة الإعمار من قبل مناصرين حقيقيين لفلسطين.
شهدت ساحة بريتومارت الشهيرة في قلب أوكلاند، كبرى مدن نيوزيلندا وعاصمتها الاقتصادية، اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني نظمتها شبكة التضامن الفلسطينية في نيوزيلندا "PSNA"، للمطالبة بمعاقبة إسرائيل وتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين ما زالوا قابعين في سجون الاحتلال إدارياً، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى الذي وقع عليه مؤخراً في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وشارك في هذه الفعالية العشرات من المتضامنين العرب والنيوزيلنديين والأجانب، إذ رفعوا لافتات كًتب عليها: "أوقفوا الاحتلال الصهيوني الغاشم، ونزف دماء الأبرياء"، "آلاف الأطفال يقضون نحبهم... انهضي يا نيوزيلندا"، "أوقفوا حرب الإبادة" و"الحرية لفلسطين"، كما رفع ممثلو منظمة العفو الدولية في نيوزيلندا لافتتين تحملان شعار المنظمة كُتب عليهما "أوقفوا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل" و"متضامنون مع الإنسانية".
وعلت هتافات المشاركين في الفعالية على النحو الآتي: "من النهر إلى البحر، فلسطين سوف تتحرّر"، "الحرية لفلسطين"، "الحرية للبنان"، "الحرية لغزة"، "الحرية للضفة الغربية"، "تحلي بالشجاعة يا حكومة نيوزيلندا وعاقبي إسرائيل من أجل فلسطين"، "تحلَّ بالشجاعة يا لاكسون (رئيس الحكومة) وعاقب إسرائيل من أجل فلسطين"، "تحلَّ بالشجاعة يا بيترز(وزير الخارجية) وعاقب إسرائيل من أجل فلسطين"، "تحلي بالشجاعة يا سيمور (نائب رئيس الوزراء) وعاقب إسرائيل من أجل فلسطين" و"تحلي بالشجاعة يا كولينز(وزيرة الدفاع) وعاقبي إسرائيل من أجل فلسطين".
من جهتها، ذكرت ليان واهنوي بيترز، إحدى منظمات وقفة اليوم من شبكة التضامن الفلسطينية في نيوزيلندا "PSNA"، في حديث لـ"العربي الجديد" أنّ "الوقفة التضامنية التي نظمناها اليوم هدفها تأكيد مواصلة مؤازرة مطالب الحرية والعدالة لفلسطين"، وأضافت بيترز: "نحن ننظم هذه الفعاليات هنا في ساحة بريتومارات يوم السبت من كل أسبوع ونسعد بوجودنا وسط هذه الكوكبة الرائعة من المتضامنين من أجل دعم فلسطين وشعبها".
بدورها، ذكرت الناشطة في منظمة العفو الدولية- نيوزيلندا، أودري فان رين، أنها ناشطة "في صفوف منظمة العفو الدولية- نيوزيلندا منذ 20 عاماً، كما شاركت في أكثر من 100 فاعلية (بين تظاهرات ومسيرات ووقفات تضامنية) تضامناً مع فلسطين"، وأوضحت في حديث للـ "العربي الجديد" أن "العفو الدولية تعتبر أن ما ترتكبه إسرائيل في غزة ما هو إلّا إبادة جماعية، وقد نشرت مؤخراً تقريراً مطولاً متاحاً بذات الخصوص يمكن للجميع قراءته". وأضافت فان رين أنها أعدت بياناً حول الحرب على غزة، قالت فيها إن "الغزيين حُرموا من الأمن والأمن والتعليم والبنى التحتية والكهرباء والرعاية الصحية وممتلكاتهم وديارهم، كما حرموا من أحبائهم وآبائهم وأبنائهم وأفراد أسرهم ومجتمعهم بأسره ومن الصحة النفسية والدواء والمياه النظيفة والغذاء وفوق ذلك كله أرواحهم"، وختمت أن "كل ما سبق لا بدّ أن يكون كافياً لكي يطالب كل واحد في عالمنا بأن تتوقف كل هذه الانتهاكات".
أمّا باحثة الدكتوراة في جامعة أوكلاند لميس الحيني، فقالت إنّ "مشاركتها في فعالية اليوم كانت من أجل مناصرة فلسطين، التي ما زالت ترزح تحت أوضاع ليست أفضل من سابقتها قبل توقيع الاتفاق الهش لوقف إطلاق النار في غزة"، وأوضحت الحيني، لـ"العربي الجديد" أنّ "الولايات المتحدة والصهاينة يجهزون حالياً خطة لإعادة إعمار غزة، وعندما يكون هؤلاء القتلة هم من يقف وراء هذه الخطة، فماذا عساه أن يكون هدفها؟ لا شكّ مزيد من الدمار والخراب والهيمنة"، مضيفة: "لقد رأينا للأسف تبعات السلام الكارثية مع إسرائيل من خيانة وعمالة وقمع وتدهور اقتصادي. من أجل ذلك، لا بدّ أن تكون إعادة إعمار غزة على يد من يحبها ويناصرها وليس القتلة والعملاء".