قال جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في بيان مشترك، إن الصليب الأحمر الدولي يتوجه إلى نقطة التقاء جنوبي قطاع غزة، لتسلّم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين.
وقف إطلاق النار في غزة | ترجيح أميركي لوصول القوة الدولية "قريباً"
شهدت الساعات الأخيرة في قطاع غزة استمراراً في خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار. مصادر سياسية إسرائيلية كشفت لإذاعة جيش الاحتلال أنّ رئيس الأركان إيال زامير أوصى بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق قبل استعادة جميع الأسرى القتلى، إلى جانب منع أي إعادة إعمار في غزة قبل نزع سلاح المقاومة الفلسطينية. وفي اجتماع الكابينت الأخير، طرح وزير الأمن يسرائيل كاتس فكرة نفي نحو 200 مقاتل فلسطيني ممن لا يزالون داخل الأنفاق، فيما أبدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استعداداً لدراسة الاقتراح.
في الوقت ذاته، حذّرت الجبهة الداخلية للاحتلال من سماع انفجارات قوية خلال الساعات المقبلة في مستوطنات وسط غلاف غزة وشماله نتيجة عمليات تدمير بنى تحتية داخل القطاع. أما في الجانب الفلسطيني، فأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ بدء تنفيذ الاتفاق بلغ 4453 فقط من أصل 15.600 كان يفترض دخولها حتى مساء اليوم، موضحاً أن المعدّل اليومي لا يتجاوز 171 شاحنة من أصل 600 مقررة وفق البروتوكول الإنساني، ما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية وتعطّل مسار الإغاثة.
إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن خمسة مسؤولين أميركيين سابقين قولهم إن الولايات المتحدة جمعت معلومات مخابراتية العام الماضي، تفيد بأن مستشارين قانونيين في الجيش الإسرائيلي حذروا من وجود أدلة قد تدعم اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل بسبب حملتها العسكرية في غزة، وهي عمليات اعتمدت على أسلحة زودتها بها الولايات المتحدة. وأضاف المسؤولون أن هذه المعلومات، التي لم يُكشف عنها من قبل، كانت من بين أكثر التقارير المخابراتية إثارة للدهشة التي عُرضت على كبار صانعي القرار الأميركيين خلال الحرب، إذ أشارت إلى وجود شكوك داخل الجيش الإسرائيلي بشأن قانونية أساليبه، في تناقض واضح مع الموقف العلني لإسرائيل الذي يدافع عن عملياتها.
في هذه الأثناء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إنه يتوقع وصول القوة الدولية لحفظ الاستقرار إلى غزة "قريباً جداً"، بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة ترامب للسلام. وأكد الرئيس الجمهوري خلال لقاء في البيت الأبيض مع قادة دول من آسيا الوسطى أن ذلك "سيحدث قريباً جداً. والأمور في غزة تسير على ما يرام"، وذلك في رد على سؤال لأحد الصحافيين بشأن نشر القوة الدولية في القطاع. وقدّمت الولايات المتحدة، الأربعاء، لدول شريكة مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة، وفق ما أفادت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
وقال ناطق باسم البعثة في بيان إنّ السفير الأميركي مايك والتز جمع، الأربعاء، الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، إلى جانب العديد من الشركاء الإقليميين (مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا)، مشيراً إلى أنّ ذلك يظهر "الدعم الإقليمي" للنص. وأضاف أن مشروع القرار الذي لم يُحدَّد موعد التصويت عليه بعد "يرحب بمجلس السلام" الذي سيرأسه ترامب للإشراف على الحكومة الانتقالية في غزة و"يفوض قوة الاستقرار الدولية الموضحة في خطة الرئيس ترامب
للسلام المؤلفة من 20 نقطة".تطورات وقف إطلاق النار في غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..
قال مصدر سياسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنّ رئيس الأركان إيال زامير أوصى بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مع حركة حماس قبل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة. وأشار المصدر إلى أن التوصية تشمل أيضاً عدم السماح بأي عملية لإعادة إعمار القطاع قبل تنفيذ عملية نزع السلاح كلياً. وبعد أن كان زامير قد قال قبل يومين إنه مستعد لدراسة خروج مئتي مقاتل من حركة حماس "عالقين" في الأنفاق في رفح، جنوبي قطاع غزة، مقابل استعادة الجندي هدار غولدين الموجود في القطاع منذ عام 2014، عاد وأكد خلال اجتماع للمجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مساء أمس الخميس، أنه لا يطرح أي صفقة بشأنهم.
التفاصيل عبر الرابط:
- شهيد بانهيار مبنى في حي الدرج
- 4453 شاحنة فقط دخلت غزة من أصل 15600
- كاتس يأمر بإغلاق منطقة الحدود مع مصر
- واشنطن تقدم مقترحاً لحل أزمة مقاتلي رفح
- آليات الاحتلال تطلق النار في مخيم النصيرات
- جيش الاحتلال يعلن تسلّم جثمان أسير إسرائيلي من غزة