- اتخذت السلطات السعودية إجراءات لمواجهة الحرارة المرتفعة، مثل توفير مناطق مظللة وأجهزة رش المياه، ونشرت أكثر من 50 ألفاً من الكوادر الطبية و3 آلاف سيارة إسعاف لضمان سلامة الحجاج.
- عبر الحجاج عن سعادتهم بتحقيق حلم الحج، مثل الكندي المغربي علي والمصري أحمد أبو ستة، الذين أكدوا أن التركيز على أداء المناسك هو الأهم.
توافد أكثر من مليون مسلم على مكة المكرمة لأداء فريضة الحج هذا العام. وأكّدت فاطمة، وهي ربة منزل ألمانية تبلغ 36 عاماً، تؤدي المناسك مع عائلتها، أنها لم تتردد لحظة في المجيء إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج رغم عدم اتضاح صورة ما ستؤول إليه الأمور في المنطقة بسبب الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي. وقالت لوكالة "فرانس برس" وهي تهمّ بالخروج من المسجد: "نعلم أننا في أكثر الأماكن أماناً في العالم".
وأفادت السلطات السعودية بأن أكثر من 1,2 مليون حاج وصلوا إلى أراضيها هذا الأسبوع لأداء فريضة الحج التي تُستهلّ الاثنين وتستمر لعدة أيام، علماً أن 1,6 مليون حاج أدوا المناسك العام 2025، بحسب الأرقام السعودية الرسمية. وبدأ الحجاج الإيرانيون يتوافدون على المملكة في أواخر إبريل، حيث يُقدّر عددهم بعشرات الآلاف.
وبعد وفاة أكثر من 1,300 شخص في العام 2024، عندما تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية، اتخذت السلطات السعودية سلسلة من الإجراءات للتخفيف من آثار الحر، بما في ذلك توفير المزيد من المناطق المظللة وأجهزة رش رذاذ المياه وآلاف من الكوادر الطبية الإضافية. وأعلنت وزارة الصحة السعودية أنّها نشرت أكثر من 50 ألفاً من الكوادر الطبية و3 آلاف سيارة إسعاف لتقديم المساعدة للحجاج.
رغم حرارة الجو وأجواء الحرب، غمرت السعادة الحجاج الذين فاضت بهم شوارع مكة المكرمة. وصرح الكندي المغربي عليّ، وهو يأخذ قسطاً من الراحة بعد أداء الصلاة: "الحرارة لا تهمني. كل تركيزي منصب على تأدية مناسك الحج بشكل صحيح". وقال الموظف الحكومي المصري أحمد أبو ستة (47 عاماً) لفرانس برس: "لطالما كان الحج حلماً يراودني، وها هو يتحقق أخيراً"، قبل أن تنهمر دموعه.
(فرانس برس)