الاتحاد الأوروبي يمول مشاريع للعودة الطوعية إلى غامبيا
استمع إلى الملخص
- غامبيا كانت من بين أكبر خمس دول منشأ للمهاجرين غير النظاميين في 2024، ويقدم البرنامج مسارات تنقل آمنة لذوي المهارات العالية، مع تعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
- يشارك في البرنامج منظمات دولية ومحلية، ويهدف إلى دعم العائدين ورواد الأعمال، في ظل انتشار الفقر وانعدام الأمن الغذائي في غامبيا.
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى احتواء تدفقات الهجرة غير النظامية عبر دول أفريقيا جنوب الصحراء من خلال تمويل برنامج يشجع على العودة الطوعية وإعادة الإدماج المستدام للمهاجرين في دولة غامبيا، أحد أبرز دول المنشأ في المنطقة. ويأتي هذا البرنامج الذي تقدر قيمته بـ12 مليون يورو، في وقت تقطعت فيه السبل بآلاف الغامبيين على طرق الهجرة إلى شمال أفريقيا والسواحل الأوروبية من دون موارد لمواصلة رحلتهم أو العودة إلى ديارهم.
وفي عام 2024، كانت غامبيا من بين أكبر خمس دول منشأ للمهاجرين غير النظاميين الوافدين على الاتحاد الأوروبي. وبالإضافة إلى توفير فرص إعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين العائدين، يعرض البرنامج الأوروبي مسارات تنقل آمنة ومنظمة لذوي المهارات العالية في جامبيا.
ويشارك في البرنامج، الذي يضم ثلاثة مشاريع، المنظمة الدولية للهجرة والوكالة البلجيكية للتعاون الدولي والصليب الأحمر الجامبي والصليب الأحمر الإسباني. وفي أكتوبر/تشرين الأول، عاد أكثر من 100 مهاجر غامبي في تونس إلى بلدهم في رحلة عودة طوعية مستفيدين من البرنامج نفسه.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن المشاريع المعنية ستساعد على تعزيز إعادة الإدماج وتقديم المساعدة للعائدين ودعم رواد الأعمال المحليين وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص. وينتشر الفقر وانعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع في البلد الصغير المطل على المحيط الأطلسي، حيث يعيش نصف السكان البالغ عددهم أكثر من مليونين و700 ألف شخص تقريباً في فقر.
ويقطن 40% من السكان في مناطق ريفية، من بينهم حوالي 74 % يعيشون تحت خط الفقر. ويعتمد أكثر من 60% من الغامبيين على النشاط الزراعي لتأمين سبل عيشهم.
(أسوشييتد برس)