الدفاع المدني السوري يدخل مناطق سيطرة "قسد" إثر مناشدات لإنقاذ طفل
استمع إلى الملخص
- انفجار لغم أرضي في ريف دير الزور أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين، حيث وقع الانفجار على طريق تدمر – دير الزور، واستهدفت شاحنة محملة بالأعلاف.
- تواصل فرق الهندسة السورية إزالة الألغام في تدمر، حيث تم تفكيك أكثر من أربعة آلاف لغم، بينما أُصيب ثلاثة عناصر من فرق الهندسة أثناء تفكيك ألغام في ريف حماة.
توجّه فريق من الدفاع المدني السوري إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في ريف محافظة دير الزور شرقي سورية، اليوم الجمعة، حيث تدخلت عناصره سعياً لإنقاذ طفلٍ بعد سقوطه في بئر مياه ارتوازية بعمق 30 متراً. وقد تضاربت المعطيات بشأن مصير الطفل، ففي حين أفاد بعض الأهالي بوفاته، تحدث البعض الآخر عن أنّ الطفل لا يزال في البئر، بينما لم يصدر أي بيان رسمي عن الدفاع المدني السوري بهذا الخصوص.
وتداول بعض روّاد مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات بحق "قسد"، باعتبار أنها منعت عناصر الدفاع المدني السوري من التدخل الفوري، ما شكل تهديداً حقيقياً لحياة الطفل. وقال الناشط الإعلامي في دير الزور، إبراهيم الحسين، لـ"العربي الجديد"، إنّ "قسد" سمحت لفرق الدفاع بالدخول إلى قرية زغير جزيرة الواقعة تحت سيطرتها بريف دير الزور الغربي، بعد مناشدات شعبية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، لسحب طفل سقط في بئر ارتوازية داخل القرية، منذ أكثر من 24 ساعة، وسط محاولات الأهالي لإنقاذه قبل وصول فرق الإنقاذ المتخصّصة.
وفي سياق منفصل، قُتل شخص وأُصيب اثنان، اليوم الجمعة، بانفجار لغم أرضي بسيارة في ريف دير الزور شرقي سورية، على طريق تدمر. وأوضح جاسم علاوي، من سكان ريف دير الزور، لـ"العربي الجديد"، أنّ الانفجار وقع على طريق تدمر – دير الزور، بالقرب من منطقة كباكب جنوبي المحافظة، حيث أصاب شاحنة كانت محمّلة بالأعلاف. وقد عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف المُصابين ونقلهم إلى مستشفيات دير الزور.
ويوم أمس الخميس، أفادت الوكالة السورية الرسمية "سانا"، بأنّ "أفواج الهندسة في سورية تواصل تنفيذ المرحلة الرابعة من حملة إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلّفها النظام البائد في مختلف أحياء مدينة تدمر ومرافقها الحيوية بريف حمص الشرقي". وأوضح قائد أحد الأفواج الهندسية، العقيد المهندس عمر عبد الكريم إسماعيل، أنّ وحدات الهندسة تعمل حالياً في مقر فوج إطفاء تدمر، حيث جرى حتى الآن تفكيك وإزالة أكثر من أربعة آلاف لغم متنوّعة الأحجام والأنواع، شملت ألغاماً مضادّة للدبابات وأخرى للأفراد.
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أُصيب ثلاثة عناصر من فرق الهندسة في الجيش السوري بجروح متفاوتة، بينها حالة بتر، وذلك أثناء تفكيك مخلّفات النظام السوري السابق بالقرب من مدينة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي، وسط البلاد.