النيابة تفتح تحقيقاً جديداً في قضية مدرسة الإسكندرية

17 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:51 (توقيت القدس)
شرطي مصري يقف أمام محكمة في القاهرة، 25 فبراير 2015 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة في اتهام عامل بستاني بالاعتداء على 14 تلميذاً في مدرسة دولية بالإسكندرية، مستغلاً حداثة سنهم، وتمت إحالة المتهم إلى المفتي لأخذ رأيه الشرعي في إعدامه.
- شملت التحقيقات اتهامات لعدد من العاملين بالمدرسة بتعريض حياة الأطفال للخطر، بعد تلقي بلاغات من 4 أسر ضد العامل المتهم بالتعدي على أبنائهم.
- كشفت التحريات اعتداء المتهم على 3 فتيات وولد، وتم ضبطه بعد تقنين الإجراءات، ووجهت له النيابة تهم خطف وهتك عرض الأطفال.

فتحت النيابة العامة المصرية تحقيقات موسعة جديدة في واقعة اتهام عامل بستاني بالاعتداء على 14 تلميذاً داخل مدرسة دولية شهيرة بالإسكندرية في مرحلة رياض الأطفال، مستغلاً حداثة سنهم، إذ اعتدى عليهم وهتك عرضهم داخل المدرسة. ويأتي هذا عقب إحالة المتهم إلى المفتي لأخذ رأيه الشرعي في إعدامه.

وشهدت التحقيقات، بحسب بيان النيابة العامة، اتهامات لعدد آخر من العاملين بالمدرسة بتعريض حياة الأطفال للخطر، بعد صدور حكم من المحكمة على الجنايني بإحالته لمفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه. وبدأت الواقعة المقيدة برقم 16372 لسنة 2025 إداري منتزه ثان، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطاراً من مأمور قسم شرطة منتزه ثان يفيد بتقدم 4 أسر ببلاغات بالقسم، ضد "جنايني" بإحدى المدارس الدولية الشهيرة بالتعدي على أبنائهم بحديقة المدرسة.

وكشفت التحريات الأولية اعتداء المتهم على 3 فتيات وولد. وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وحُرر محضر بالواقعة، وأخطرت جهات التحقيق لتباشر تحقيقاتها بالواقعة، ثم ارتفع عدد المعتدى عليهم إلى 14 طفلاً وطفلة.

وجاء في تفاصيل أمر الإحالة أنه "في القضية رقم 27965 لسنة 2025 جنايات ثان المنتزه والمقيدة برقم 4066 لسنة 2025 كلى المنتزه، بعد الاطلاع على الأوراق وما تم فيها من تحقيقات، وجهت النيابة العامة للمتهم بدائرة قسم ثان المنتزه محافظة الإسكندرية بأنه في غضون عام 2025، خطف بالتحايل طفلة مستغلاً عمله بالمدرسة الملتحقة بها بأن استدرجها إلى مكان ناء بعيداً عن أعين متولّي رعايتها وآلات المراقبة "الغرفة الخاصة به" الملحقة بفناء المدرسة وأقنعها باللهو معها، مستغلاً حداثة سنها وقاطعاً صلتها بمتولي رعايتها".

اقترنت الجريمة بجناية أخرى، أنه "في ذات الزمان والمكان حال كونه خادماً بأجر عند متولّي ملاحظتها وتربيتها بالمدرسة الملتحقة بها: هتك عرض الطفلة المجني عليها سالفة الذكر بالقوة لكونها لم تبلغ من العمر الثامنة عشرة (من مواليد عام 2020)، بأن كشف عنها وعن نفسه ملابسهما متحسساً مناطق عفتها، محدثاً إصابتها الموصوفة بتقرير مصلحة الطب الشرعي، هاتكاً عرضها مستغلاً عدم تمييزها، مكرراً فعلته تلك لعدة مرات على النحو المبين بالتحقيقات".

وبناءً عليه، يكون المتهم قد ارتكب الجريمة المعاقب عليها بمقتضى نصوص المواد 267 /2، 268، 290/ 1، 3، 4 من قانون العقوبات والمواد 2، 116 مكرر من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008.

المساهمون