استمع إلى الملخص
- أعلنت جامعة هارفارد عن إلغاء معظم المنح الاتحادية بسبب عدم توافقها مع أولويات الوكالات المانحة، مما يهدد وضع الطلاب الأجانب.
- تعمل وزارة التعليم اليابانية على تقديم دعم للطلاب المتأثرين، مع توفير استشارات عبر الإنترنت، بينما يظل الطلاب الأجانب مسجلين بجامعة هارفارد بأمر قضائي مؤقت.
دعت الحكومة اليابانية، اليوم الثلاثاء، الجامعات المحلية إلى النظر في قبول طلاب هارفرد الأميركية في شكل مؤقت، في وقت تتجه واشنطن لمنع الطلاب الأجانب من الالتحاق بكليات أميركية. وأفادت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية بأن "الخطوة تهدف إلى دعم الطلاب اليابانيين والأجانب الذين يدرسون في الولايات المتحدة، وجاءت غداة إعلان جامعة طوكيو أنها تدرس قبول طلاب أجانب من جامعة هارفارد إذا طاولهم تأثيرات سياسة الإدارة الأميركية".
وكانت جامعة هارفارد أعلنت أنها أُبلغت بإلغاء جميع المنح الاتحادية تقريباً في وقت سابق من مايو/ أيار الجاري، وذلك في سلسلة رسائل صادرة عن المعاهد الوطنية للصحة ودائرة الغابات الأميركية ووزارة الطاقة ووزارة الدفاع ووكالات أخرى. وجاء في كل رسالة أن المنح جرى تعليقها لأنها "لم تعد تحقق أولويات الوكالة".
وأعلنت وزارة التعليم اليابانية أن منظمة خدمات الطلاب تخطط لإعلان موقف كل جامعة من تقديم دعم. وقالت وزيرة التعليم توشيكو آبي: "نريد أن نعمل مع المؤسسات ذات الصلة وبذل قصارى جهدنا لضمان تعليم الشباب ذوي الطموح والموهبة".
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذت الخميس الماضي خطوات لإنهاء إمكانية قبول جامعة هارفارد طلاباً أجانب وإجبار الطلاب الحاليين على الانتقال منها أو فقدان وضعهم القانوني من خلال اتخاذ قرار بإلغاء شهادة برنامج الطلاب وتبادل الزوار في الجامعة، لكن يتوقع أن يظل الطلاب الأجانب مسجلين في الجامعة بموجب أمر قضائي مؤقت من محكمة اتحادية محلية، بينما تجري مراجعة قانونية لقرار الحكومة الأمريكية.
وبحسب وزارة التعليم اليابانية يوجد حالياً 110 طلاب يابانيين و150 باحثاً مسجلين في جامعة هارفارد. وستقدم الوزارة خدمة استشارية على الموقع الإلكتروني لمنظمة الخدمات الطلابية للطلاب الذين يدرسون في الولايات المتحدة.
(أسوشييتد برس)