سورية: وزير العدل يعلن انطلاق مرحلة حقوقية جديدة بعد التحرير

10 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:48 (توقيت القدس)
مشاركة وزير العدل السوري في فعالية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، 10 ديسمبر 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شارك وزير العدل السوري، مظهر الويس، في احتفالية تاريخية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وهي الأولى من نوعها في سوريا بعد التحرير، مما يعكس ملامح سورية الجديدة.
- أكد الويس أن الحدث يمثل نقطة تحول نحو ترسيخ حقوق الإنسان بعد سنوات من الانتهاكات، مشددًا على التزام الوزارة بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وضمان نظام قضائي نزيه ومستقل.
- تسعى الحكومة لضمان التطبيق الفعلي للحقوق والحريات، معلنة قطيعتها مع ممارسات النظام السابق، مع التركيز على بناء دولة القانون والمؤسسات.

شارك وزير العدل السوري، مظهر الويس، اليوم الأربعاء، في احتفالية نظمتها وزارة الخارجية، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في سياق إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وُصفت بأنها الأولى من نوعها في سورية بعد التحرير. وأكد الوزير أن هذه المناسبة تحمل دلالات عميقة تتجاوز الطابع الرمزي، لتبرز ملامح سورية الجديدة ومسارها القانوني والحقوقي.

وقال وزير العدل اليوم على منصة إكس: "بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وبرعاية وزارة الخارجية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، شاركتُ اليوم في احتفاليةٍ تاريخيةٍ هي الأولى من نوعها في سورية بعد التحرير". 

وأوضح الويس أن هذا الحدث يمثل محطة مفصلية في مسيرة البلاد نحو ترسيخ منظومة حقوق الإنسان بعد سنوات من الانتهاكات الممنهجة التي ارتكبت خلال الحقبة السابقة. وأكد أن الوزارة ماضية في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في كل مفاصل العمل القضائي والإداري.

وأضاف الوزير أن الحكومة عازمة على ضمان التطبيق العملي والفعال للحقوق والحريات عبر بناء نظام قضائي "نزيه ومستقل"، يقوم على الفصل بين السلطات واحترام إجراءات التقاضي العادل، مشدداً على أن محاسبة المتورطين في أي انتهاكات ستجري بلا استثناء ولا تمييز، وأن العدالة لن تكون انتقائية أو ظرفية.

وأشار الويس إلى أن سورية الجديدة تعلن قطيعتها التامة مع ممارسات الحقبة السوداء للنظام البائد، وتمضي بخطى ثابتة نحو بناء دولة القانون والمؤسسات، حيث "تصان حقوق الإنسان للجميع دون أي تفرقة"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إضافية لإصلاح القضاء وتطوير التشريعات وضمان وصول المواطنين إلى العدالة.

ويأتي تنظيم الاحتفالية في ظل مرحلة انتقالية تعيشها سورية بعد تحريرها، حيث تعمل السلطات القائمة على إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس جديدة تتجاوز إرث الانتهاكات الواسعة التي ارتكبها النظام السابق بحق المواطنين، وتشكل قضايا العدالة وحقوق الإنسان محوراً أساسياً في النقاشات الدائرة حول مستقبل البلاد، لا سيما بعد الكشف عن آلاف الحالات من الاعتقال القسري والاختفاء والتعذيب والمقابر الجماعية التي مثّلت أحد أكثر ملفات الحقبة السابقة قتامة.

المساهمون