غزة: الهلال الأحمر الفلسطيني ينقل 44 مريضاً ومرافقاً من خانيونس إلى معبر رفح

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 13:30 (توقيت القدس)
قبيل نقل المرضى والجرحى من خانيونس إلى معبر رفح، 8 فبراير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نقلت فرق الهلال الأحمر الفلسطيني 44 مريضاً وجريحاً من مستشفى خانيونس إلى معبر رفح، تمهيداً لإجلائهم لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر 2025.
- عمليات الإجلاء تتم بمرافقة سيارات إسعاف ومركبات أممية باتجاه مصر، رغم القيود الإسرائيلية المستمرة على معبر رفح، الذي فُتح جزئياً بعد إغلاق دام 21 شهراً.
- الحرب الإسرائيلية خلفت دماراً هائلاً في غزة، مع استشهاد 72 ألف فلسطيني وجرح 171 ألفاً، بينما تستمر إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار ومنع دخول المساعدات الإنسانية.

نقلت فرق الهلال الأحمر الفلسطيني من مستشفى الجمعية الميداني في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة 44 مريضاً وجريحاً ومرافقاً لهم إلى معبر رفح، تمهيداً لإجلائهم عبره من أجل تلقّي العلاج في خارج القطاع المنكوب، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد حرب إسرائيلية غير مسبوقة على الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.

وبعد وصولهم إلى معبر رفح الواقع في أقصى جنوب قطاع غزة المحاصر، يُنقَل هؤلاء المرضى والجرحى ومرافقوهم في حافلات وسيارات إسعاف، تواكبها مركبات تابعة للأمم المتحدة، في اتّجاه مصر المجاورة لتلقّي العلاج، علماً أنّ مرضى وجرحى كانوا قد أُجلوا في دفعات سابقة.

وصباح اليوم الأحد، عبرت سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة والسكان المصرية الجانب المصري لمعبر رفح في اتّجاه المنطقة العازلة، ما بين مصر وجنوبي قطاع غزة المحاصر، لإجلاء مرضى وجرحى. يُذكر أنّ عمليات العبور هذه تأتي مُقيّدةً بسبب السيطرة الإسرائيلية المستمرة على الجانب الفلسطيني من المعبر، مع اشتراط حصول الأشخاص المراد إجلاؤهم على موافقة مسبقة من قبل سلطات الاحتلال.

وكان معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة إلى العالم، قد فُتح أمام حركة عبور محدودة في الاتّجاهَين، في الثاني من فبراير/ شباط الجاري، بعد إغلاق استمرّ نحو 21 شهراً، في حين ما زالت إسرائيل تعرقل إدخال المساعدات الإنسانية والآليات الثقيلة لإعادة البناء إلى القطاع الذي تعرّض لحرب مدمّرة منذ السابع من أكتوبر 2023. وقد خلّفت هذه الحرب نحو 72 ألف شهيد فلسطيني في القطاع، وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من عشرة آلاف مفقود، بالإضافة إلى دمار هائل طاول 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

تجدر الإشارة إلى أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي تمضي في خروقها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد نحو 530 فلسطينياً منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، في حين تمنع إدخال الكميات المتّفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي ما زالت تحاصره، علماً أنّ أهله يعيشون وسط أوضاع كارثية.

(الأناضول، العربي الجديد)