فيضانات أستراليا... التعافي قد يستغرق عدة أشهر

27 مايو 2025   |  آخر تحديث: 12:06 (توقيت القدس)
بضائع أتلفتها الفيضانات في نيو ساوث ويلز، 23 مايو 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت أستراليا فيضانات مدمرة في جنوب شرق البلاد، حيث أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن التعافي سيستغرق شهورًا، مشيرًا إلى قدرة الأستراليين على الصمود.
- تسببت الأمطار الغزيرة في عزل أكثر من 50 ألف شخص، حيث سجلت بلدة تاري هطول أمطار تجاوز 600 ملم في أربعة أيام، مما يعادل نصف متوسط هطول الأمطار السنوي.
- تتعرض أستراليا لظواهر جوية متطرفة مرتبطة بالتغير المناخي، مع وعود حكومية بتقديم مساعدات مالية للمتضررين، في ظل تكرار الفيضانات منذ 2021.

بعدما أحدثت فيضانات أستراليا فوضى عارمة في جنوب شرق البلاد، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم الثلاثاء، أن الكارثة تمثل "تحدياً هائلاً يحتاج إلى أشهر للتعافي". وقال خلال تفقده بلدة تاري المنكوبة بالفيضانات، التي تبعد أكثر من 300 كيلومتر من شمال سيدني: "لن تزول تداعيات الفيضانات خلال أيام أو أسابيع أو حتى أشهر. سيستغرق التعافي بعض الوقت، والأستراليون يتمتعون بالقدرة على الصمود".

وتسبب هطول أمطار غزيرة على مدار ثلاثة أيام في حدوث فيضانات واسعة في العديد من البلدات الريفية بمنطقتي هانتر وميد نورث كوست في نيو ساوث ويلز، أكبر ولاية أسترالية" على صعيد عدد السكان. كذلك أدى الارتفاع السريع لمستويات مياه الأنهار إلى عزل أكثر من 50 ألف شخص الأسبوع الماضي. وأظهرت بيانات رسمية أن بلدة تاري شهدت هطول أمطار زادت قليلاً على 600 ملم خلال أربعة أيام بدءاً من 20 مايو/ أيار الجاري، ما يمثل نحو نصف متوسط هطول الأمطار السنوي فيها.

وتتعرض أستراليا لظواهر جوية متطرفة يربطها خبراء بالتغير المناخ. وبعد موجات الجفاف وحرائق الغابات المدمرة نهاية العقد الماضي، تسببت فيضانات متكررة بفوضى عارمة منذ أوائل عام 2021. ووعد ألبانيزي بصرف دفعة واحدة للتعافي من الكوارث بقيمة ألف دولار أسترالي (648 دولاراً) للبالغين و400 للأطفال بدءاً من غد الأربعاء.

وفي مارس/آذار الماضي، تعرضت بلدة ليسمور على الساحل الشرقي لأستراليا لفيضانات قياسية بعد هطول أمطار غزيرة عام 2022، ما أقلق السلطات. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، تحصّن العديد من الأستراليين في المناطق المهددة وسدوا مداخل منازلهم بأكياس رمل وجهّزوا إمدادات طعام وماء. 

وفي فبراير/شباط الماضي، تسبب إعصار زيليا بأضرار واسعة في غرب أستراليا، حيث اقتلعت الأشجار وتضررت الممتلكات بفعل الرياح العاتية، كذلك أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضانات كبيرة، ما جعل بعض المناطق شبه معزولة. ورغم قوة الإعصار نجا أحد أكثر موانئ تحميل خام الحديد ازدحاماً في العالم من أسوأ دمار.

(رويترز)