قتلى فيضانات جبال الهيمالايا تجاوزوا الألف وأكثر من 3 آلاف مفقود

01 سبتمبر 2026   |  آخر تحديث: 21:48 (توقيت القدس)
خسائر جسيمة خلفتها الفيضانات في نيبال، 1 سبتمبر 2026 (أرون سانكار/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ارتفع عدد قتلى فيضانات جبال الهيمالايا إلى 1066 قتيلاً و4462 مفقوداً، مع استمرار البحث عن آلاف المفقودين وتقديم المساعدة للناجين في المناطق المتضررة.
- تركز فرق الإنقاذ على العثور على 900 عامل مفقودين من مشاريع الطاقة الكهرومائية، حيث يُعتقد أن 500 منهم عالقون داخل الأنفاق، وتستخدم المروحيات للوصول إلى المناطق المحاصرة.
- بدأت الكارثة بانهيار كتلة جليدية في جبال الهيمالايا، مما أدى إلى فيضانات عارمة جرفت المنازل والطرق، وسجل الانهيار كحدث زلزالي بقوة 5.2 درجات.

ارتفع إجمالي قتلى فيضانات جبال الهيمالايا إلى 1050 قتيلاً و3916 مفقوداً وفقاً لما أعلنت، الثلاثاء، هيئة إدارة الكوارث النيبالية. وفي الجانب التيبتي، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية بمقتل 16 شخصاً وفقدان 546 آخرين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية الموقتة للكارثة إلى 1066 قتيلاً و4462 مفقوداً.

ولا تزال السلطات، اليوم الثلاثاء، تبحث عن آلاف الأشخاص المفقودين، فيما تعمل فرق الإنقاذ على تقديم المساعدة للناجين في المناطق التي تضررت فيها الطرق ووسائل النقل الأخرى. وبالنسبة لفرق الإنقاذ، تظل الأولوية العاجلة هي العثور على ما لا يقل عن 900 عامل مفقودين من 12 مشروعا لتوليد الطاقة الكهرومائية تضررت جراء الفيضانات المفاجئة، ويعتقد أن نحو 500 منهم عالقون داخل الأنفاق. وفي الهند، أعلنت سلطات ولاية أوتار براديش أنها عثرت كذلك على 17 جثة على بُعد عشرات الكيلومترات في مجرى النهر أسفل موقع الكارثة. وتستخدم فرق الطوارئ المروحيات وطائرات أخرى من أجل الوصول إلى التجمعات السكانية المحاصرة في المناطق التي دمرت فيها الفيضانات والانهيارات الأرضية الطرق والجسور.

وبدأت الكارثة، الأربعاء الماضي، بسلسلة من الأحداث في مناطق مرتفعة من جبال الهيمالايا، حيث تسبب انهيار كتلة جليدية إلى اندفاع كميات ضخمة من الصخور والجليد ومياه الذوبان إلى الوديان التي تقع أسفلها، مما أدى إلى فيضانات عارمة في المناطق المنخفضة. وقال علماء يدرسون صور الأقمار الاصطناعية إن الانهيار يبدو أنه نجم عن انهيار الصخور الصلبة الموجودة أسفل نهر جليدي في منطقة الهيمالايا. وكان الانهيار الصخري شديد القوة إلى درجة أنه سجل بوصفه حدثاً زلزالياً بلغت قوته 5.2 درجات. وتدفقت كميات هائلة من المياه والحطام إلى الأنهار التي تمر عبر الوديان في التبت ونيبال، ما أدى إلى ارتفاع منسوبها بسرعة. وجرفت مياه الفيضانات المنازل والمباني والطرق والجسور، وحملت معها الطين والصخور إلى المناطق الواقعة أسفل مجاري الأنهار.

(فرانس برس، أسوشييتد برس)