1760 مهاجراً من بين مغادري تونس طوعاً استفادوا من إعادة الدمج

02 مارس 2026   |  آخر تحديث: 18:54 (توقيت القدس)
صوة نشرتها المنظمة الدولية للهجرة بتونس لعائدين طوعاً إلى بلدانهم، 26 فبراير 2026 (فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- في عام 2025، عاد 1,760 مهاجراً طوعياً من تونس إلى بلدانهم، مستفيدين من برنامج إعادة الدمج الاقتصادي الذي يقدمه المنظمة الدولية للهجرة، والذي يركز على مشروعات مستدامة مصممة وفقاً لمهارات واحتياجات كل مهاجر.

- البرنامج، المدعوم من الاتحاد الأوروبي وعدة دول أوروبية، يهدف إلى توفير فرص حقيقية للمهاجرين العائدين لإعادة بناء حياتهم بكرامة وثقة، من خلال مشروعات في قطاعات متنوعة مثل الزراعة والتجارة والتعليم.

- تونس، كنقطة عبور رئيسية للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، تعمل على تقليص تدفقات المهاجرين بدعم أوروبي، مما يدفع الكثيرين للعودة إلى بلدانهم.

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنّ 1,760 مهاجراً، غادروا تونس في عودة طوعية إلى بلدانهم في عام 2025، استفادوا من برنامج إعادة الدمج الاقتصادي عبر مشروعات مستدامة. وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في بيان، أنّها وضعت خططاً مصمّمة لكلّ مهاجر عائد بحسب مهاراته واحتياجاته وطموحاته، من أجل إعادة بناء حياته ومستقبله في بلده.

وتمثّل عودة المهاجرين غير النظاميين الطوعية إلى بلدانهم واحدة من الآليات التي تنفّذها السلطات في تونس بالتعاون مع منظمات دولية ووكالات أممية، الهدف منها حلّ أزمة مهاجري دول أفريقيا جنوب الصحراء على أراضيها المقدّر عددهم بعشرات الآلاف وفقاً لبيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وشدّدت المنظمة الدولية للهجرة على أنّ عودة مستدامة إلى البلاد تصير أمراً ممكناً عندما تتوفّر لدى الأشخاص المعنيين خيارات حقيقية، وكذلك عندما تُوفّر لهم المساندة في مجال إعادة الاندماج في المجتمع الأدوات التي يحتاجونها للبدء بفصل جديد من حياتهم، وكلّهم أمل وثقة.

ويحظى البرنامج التابع للمنظمة الدولية للهجرة في تونس بدعم من الاتحاد الأوروبي وحكومات النمسا وجمهورية التشيك وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد والمملكة المتحدة. وتؤكد المنظمة أنّ العائدين طوعاً إلى بلدانهم يحصلون فها على فرص لـ"إعادة بناء حياتهم بكرامة وثقة وسبل العيش المستدامة والرعاية الفردية". ويأتي ذلك من خلال مشروعات في قطاعات الزراعة والأغذية، وتجارة التجزئة، والمشروعات الصغيرة، والنقل، والأنشطة الخدمية والحرفية، والتعليم والتدريب.

ترحيل المهاجرين إلى غينيا، فبراير 2026 (المنظمة الدولية للهجرة)
لجوء واغتراب
التحديثات الحية

ومنذ توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي في يوليو/ تموز 2023، تكبح السلطات التونسية بدعم أوروبي تدفقات المهاجرين انطلاقاً من سواحلها. يُذكر أنّ برنامج العودة الطوعية أمّن عودة 8 آلاف و853 مهاجراً إلى بلدانهم طوعاً في عام 2025، علماً أنّ العدد كان يُقدَّر بنحو سبعة آلاف في عام 2024.

وتُعَدّ تونس نقطة عبور رئيسة لآلاف المهاجرين واللاجئين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الراغبين في الوصول إلى الساحل الإيطالي خصوصاً. وتبعد أقرب نقطة من تونس إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقلّ من 150 كيلومتراً، علماً أنّ هذه الجزيرة تمثّل في الغالب نقطة الوصول الأولى للمهاجرين غير النظاميين. لكنّ الطوق الأمني الذي تفرضه تونس على السواحل قلّص إمكانيات عبور المهاجرين، الأمر الذي يدفعهم للعودة إلى بلدانهم.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)