ألونسو يفتح ورشة الإصلاح في ريال مدريد وخط الوسط تحت المجهر

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 08:06 (توقيت القدس)
تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد في ملعب أنفيلد، 4 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يواصل ريال مدريد تصدر الدوري الإسباني تحت قيادة تشابي ألونسو، رغم التحديات في دوري أبطال أوروبا، حيث كشفت الهزيمة أمام ليفربول عن ضعف في خط الوسط يتطلب معالجة عاجلة.
- يسعى ألونسو لتعزيز خط الوسط بعد رحيل مودريتش وكروس، مع التركيز على إيجاد صانع ألعاب كلاسيكي، رغم وجود أسماء بارزة مثل بيلنغهام وتشواميني.
- وضع ألونسو قائمة بأربعة لاعبين لتعزيز الفريق، تشمل إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر، مع تحديات مالية وإدارية تواجه النادي في التعاقد معهم.

يواصل ريال مدريد فرض هيمنته على الدوري الإسباني هذا الموسم في أول تجربة تدريبية لتشابي ألونسو (43 عاماً)، مع الفريق الملكي، بعدما تولى القيادة خلفاً للإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل المشاركة في كأس العالم للأندية في أميركا الصيف الماضي.

ويتصدر ريال مدريد جدول ترتيب الليغا بفارق ثلاث نقاط عن غريمه برشلونة، ما يضعه في موقع جيد على طريق التتويج باللقب المحلي، غير أن الصورة في دوري أبطال أوروبا بدت مختلفة تماماً، إذ كشفت الهزيمة الأخيرة أمام ليفربول الإنكليزي عن خلل واضح في وسط الميدان يستدعي معالجة عاجلة قبل المراحل الحاسمة من الموسم.

واكتشف تشابي ألونسو أن تشكيلة ريال مدريد الحالية تعاني ضعفاً في خط الوسط، خصوصاً من حيث التنظيم وصناعة اللعب وكسر خطوط المنافس، ولم تقتصر الانتقادات في إسبانيا على خلافاته المستمرة مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، بل شملت أيضاً أسلوب اللعب المحدود للفريق والتطور البطيء في الأداء الجماعي تحت قيادته، ودفعه هذا الواقع إلى فتح ورشة عمل داخلية لإصلاح هذا الخلل وتأهيل الفريق للمنافسة على الألقاب المقبلة.

ووفقاً للتفاصيل التي نشرتها صحيفة بيلد الألمانية يوم الجمعة، فإن إدارة ريال مدريد قررت التحرك لتعزيز تشكيلة ألونسو، خاصة في وسط الميدان الذي يُعتبر أكبر نقاط الضعف حالياً، فالنادي يبحث عن قائد جديد للوسط بعد رحيل الكرواتي لوكا مودريتش الصيف الماضي، وعدم تعويض الألماني توني كروس حتى الآن، كما لم يجد ألونسو الخصائص التي ميزت الثنائي السابق، والتي كانت تضمن للفريق المنافسة على الألقاب والسيطرة على دوري أبطال أوروبا لسنوات طويلة.

ويرى ألونسو أن التعداد الحالي لا يكفي للمنافسة، كما أظهرت المباريات الأخيرة مثل الخسارة أمام أتلتيكو مدريد والتعثر ضد ليفربول، ورغم وجود أسماء كبيرة في الوسط مثل الإنكليزي جود بيلنغهام، والتركي أردا غولر، والفرنسيين أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا، والأوروغواياني فيدريكو فالفيردي، إضافة إلى الإسباني داني سيبايوس، إلا أن أياً منهم لا يؤدي دور صانع الألعاب الكلاسيكي الذي يطمح له المدرب السابق لفريق باير ليفركوزن الألماني، ولذلك يخطط لدخول سوق الانتقالات الصيفي القادم لتعزيز هذا المركز بلاعب جديد.

وأضافت الصحيفة أن ألونسو وضع أربعة أسماء بارزة على قائمته، جميعها تمتلك خصائص مشابهة لما كان يقدمه هو حين كان لاعباً، من ذكاء تكتيكي وقدرة على إدارة إيقاع اللعب وتحمل بدني مرتفع، وتشمل الأسماء التي يستهدفها ريال مدريد كلاً من الأرجنتيني إنزو فرنانديز من تشلسي، ومواطنه أليكسيس ماك أليستر المحترف مع ليفربول، بالإضافة إلى الإنكليزي آدم وارتون من كريستال بالاس، وكذلك نجم البرتغال وباريس سان جيرمان فيتينيا، لتصبح هذه القائمة محور تركيز الفريق الملكي الصيف المقبل.

ويأمل ألونسو بأن يتمكن النادي من التعاقد مع أحد هؤلاء النجوم في صيف 2026 على أبعد تقدير، إلا أن المهمة لن تكون سهلة، فجميع اللاعبين الأربعة يعتبرون ركائز أساسية في أنديتهم، ما يجعلهم مكلفين للغاية، إضافة إلى ذلك، يبقى القرار النهائي مرتبطاً برغبة أنديتهم في التخلي عنهم، وكذلك استعداد اللاعبين للانتقال إلى الدوري الإسباني، ما يجعل الصفقة محتملة لكنها محفوفة بالتحديات.

المساهمون