استمع إلى الملخص
- أكد أنتوني أن المفاوضات مع أتلتيكو كانت محترمة، لكنه فضل بيئة أكثر استقرارًا في بيتيس لاستعادة مستواه، مشيرًا إلى أن النادي الأندلسي منحه الثقة التي افتقدها في إنجلترا.
- شدد أنتوني على أن انتقاله إلى بيتيس ليس خطوة إلى الوراء، بل بداية جديدة لمسيرته الأوروبية، معبرًا عن امتنانه للفرصة التي منحه إياها النادي.
اعترف الجناح البرازيلي أنتوني (25 عاماً) بحصوله على عرض من عملاق الليغا أتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى ريال بيتيس هذا الصيف، وكشف عن تفاصيل الكواليس التي سبقت توقيعه للنادي الأندلسي، وأوضح نجم مانشستر يونايتد السابق أنّ المفاوضات مع أتلتيكو كانت حقيقية لكنها لم تتطور إلى مرحلة متقدمة، لأن قراره كان واضحاً منذ البداية وهو اللعب لبيتيس.
وتحدّث اللاعب الشاب في مقابلة مع صحيفة "آس" الإسبانية، أمس السبت، قائلاً إنه تلقّى اتصالات من أندية أوروبية كبيرة، غير أنّ بيتيس كان الخيار الأقرب إلى قلبه، وأكد أنه شعر منذ اللحظة الأولى بأن مشروع النادي يناسب طموحاته، فقال: "كانت هناك تفاصيل كثيرة يجب حلّها، لكني قلت لوكيلي إن بيتيس هو الخيار الوحيد. أردت اللعب في الليغا، ولكن في نادٍ يمنحني الراحة والدعم".
وروى أنتوني تفاصيل تلك الفترة فأضاف: "أتلتيكو نادٍ كبير، لكني لم أرَ نفسي هناك في ذلك التوقيت. لديهم فريق قوي ومنافسة داخلية شرسة، وكنت أحتاج إلى بيئة أكثر هدوءاً لأستعيد مستواي". وأشار اللاعب إلى أنّ المفاوضات بين النادي الإسباني ويونايتد لم تكن سهلة، لكن إصراره على الرحيل جعل الصفقة ممكنة في النهاية، وأضاف أنّه لم يندم على خياره، لأن بيتيس منحه الثقة التي افتقدها في إنكلترا، مؤكداً أنّه وجد في الفريق "عائلة جديدة ومشروعاً صادقاً".
واعترف اللاعب كذلك بأنّ محادثاته مع أتلتيكو مدريد كانت محترمة ومهنية، لكنه لم يشعر بأن الوقت مناسب للانضمام إلى نادٍ ينافس على الألقاب الكبرى، وشرح أنّه فضّل بيئة أكثر استقراراً تسمح له باستعادة مستواه بهدوء، بدل الدخول في منافسة شرسة على المراكز داخل تشكيلة دييغو سيميوني المليئة بالنجوم.
واختتم أنتوني حديثه بتأكيد رغبته في إثبات نفسه داخل الليغا، وشدّد على أنه لا يرى في انتقاله إلى بيتيس خطوة إلى الوراء، بل بداية جديدة لمسيرته الأوروبية، وأكد أنّ ما عاشه من تجارب صعبة في مانشستر علّمه الصبر والعمل بصمت، وأنّه اليوم يشعر بالامتنان للفرصة التي منحه إيّاها النادي الأندلسي، وصرح: "أنا سعيد هنا. أشعر أنني في بيتي، والمدينة والجماهير جعلتني أستعيد الحماس لكرة القدم. هذه بداية جديدة بالنسبة لي، وليست خطوة إلى الوراء".
وأثار اعتراف أنتوني بعرض عملاق الليغا قبل ريال بيتيس اهتمام الجماهير الإسبانية، التي رأت في كلماته دليلاً على أنّ اللاعب وجد أخيراً المكان الذي يمنحه التوازن بين الطموح والثقة، في مشهد يعيد إلى الأذهان قصص النجوم الذين نهضوا من جديد بعد المرور بمحطات معقدة في مسيرتهم.