أنيسيو كابرال.. حكاية بطل نهائي مونديال الناشئين العاشق لرونالدو

27 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:03 (توقيت القدس)
عبّر أنيسيو كابرال عن عشقه لنجمه المفضل رونالدو (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أنيسيو كابرال، النجم البرتغالي الشاب، قاد منتخب بلاده للفوز بلقب مونديال الناشئين 2025 بتسجيله الهدف الوحيد في النهائي ضد النمسا، ليبرز كأحد أبرز المواهب في البطولة.
- كابرال، الذي يعتبر كريستيانو رونالدو قدوته، أظهر مهاراته بتسجيل 16 هدفاً مع منتخب البرتغال تحت 17 عاماً، مما جعله محط اهتمام الأندية الأوروبية.
- نادي بنفيكا سارع لتجديد عقد كابرال لحمايته، بعد أن أثبت نفسه كمتخصص في تسجيل الأهداف الحاسمة في النهائيات، مثلما فعل في بطولة كأس أمم أوروبا تحت 17 عاماً.

خطف النجم البرتغالي أنيسيو كابرال (17 عاماً) الأضواء وبقوة، بعدما فرض نفسه بطلاً لنهائي مونديال الناشئين 2025، الذي أقيم على استاد خليفة الدولي الخميس، بعدما قاد بلاده إلى التتويج بلقب المسابقة الدولية، عقب تسجيله الهدف الوحيد ضد منتخب النمسا.

ويُعد أنيسيو كابرال أبرز موهبة قدمها منتخب البرتغال للجماهير الرياضية في مونديال الناشئين 2025، بعدما استطاع تسجيل سبعة أهداف خلال رحلته في العاصمة القطرية الدوحة، ونصّب نفسه بطلاً للمواجهة النهائية، لكن صاحب الـ17 عاماً يمتلك قصة مميزة، عنوانها عشق أسطورته وقدوته الأولى في عالم كرة القدم، وهو مواطنه كريستيانو رونالدو.

ويحتفل أنيسيو كابرال بتسجيله الأهداف في شباك منافسيه على طريقة "صاروخ ماديرا"، لكنه كشف في تصريحاته لوسائل الإعلام أنه مُعجب كبير بالأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يمتلك عقلية لا تمكن مقارنتها بأي لاعب في تاريخ كرة القدم، وعاشق لما فعله خلال مسيرته الاحترافية، لكنه يحاول دمج طريقة لعب قائد النصر السعودي مع الظاهرة رونالدو، الذي يعتبره رأس حربة لا يمكن تكراره.

ويُعد أنيسيو كابرال مُتخصصاً بتسجيل الأهداف في المواجهات النهائية، بعدما أهدى منتخب البرتغال لقب بطولة كأس أمم أوروبا تحت 17 عاماً التي أقيمت في الصيف الماضي، عقب إحرازه هدف الانتصار على منتخب فرنسا، ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية التي تسعى إلى ضمه، الأمر الذي دفع إدارة فريقه بنفيكا إلى حمايته عبر تجديد عقده خلال الأيام الماضية، وفق ما ذكرته صحيفة ذا صن البريطانية.

ووصل مجموع أهداف أنيسيو كابرال خلال عام مع منتخب البرتغال تحت 17 عاماً إلى 16 هدفاً سجلها خلال المواجهات التي خاضها في جميع البطولات، من ضمنها الأهداف السبعة في مونديال الناشئين، بفضل المدرب بينو ماكايس الذي جعله يلعب في مركزه، وأعطاه الحرية في التحرك بخط الهجوم، وهو ما ترجمه الشاب الذي أهدى بلاده أول لقب في تاريخها ببطولة كأس العالم تحت 17 عاماً.

المساهمون