إسماعيل قرطام: الالتزام التكتيكي والعامل البدني الأهم لمنتخب فلسطين

11 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 01:12 (توقيت القدس)
إسماعيل قرطام عمل مع عدد كبير من الأندية اللبنانية (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد المدرب الفلسطيني إسماعيل قرطام على تاريخ فلسطين العريق في كرة القدم، مشيرًا إلى مشاركتها في تصفيات كأس العالم 1934 وتألق لاعبيها في دول عربية رغم التحديات.
- أشاد قرطام بالاستراتيجية الواضحة لمنتخب فلسطين في كأس العرب 2025، مشددًا على الالتزام التكتيكي والروح القتالية العالية، وأهمية الاستشفاء البدني لمواجهة السعودية بقيادة المدرب هيرفي رينارد.
- تصدر منتخب فلسطين مجموعته في كأس العرب بعد فوزه على قطر وتعادله مع تونس وسوريا، مما يعكس تقدمه وثباته في الساحة الكروية.

تحدّث المدرب الفلسطيني، إسماعيل قرطام، عن رأيه بمباراة منتخب فلسطين أمام نظيره السعودي، في ربع نهائي كأس العرب 2025، حين يلتقي الفريقان على استاد لوسيل الأيقوني، الذي كان قد استضاف نهائي كأس العالم 2022 بين الأرجنتين وفرنسا.

قال قرطام، صاحب الخبرة الكبيرة في عالم التدريب، عن منتخب بلاده: "فلسطين كانت سبّاقة دائماً في لعبة كرة القدم، فقد شاركت بتصفيات كأس العالم سنة 1934، واللاعب الفلسطيني لطالما كان نجماً في مصر وسورية ولبنان والأردن، ومن الصف الأول كذلك، رغم كلّ الظروف التي كان يعيشها".

وأضاف المدير الفني الفلسطيني، الذي عمل مع عدد كبير من الأندية اللبنانية، بحكم إقامته في "بلاد الأرز": "أما بالنسبة لمشاركة فلسطين في كأس العرب 2025، في البداية كلّ التقدير والإعجاب للجهد المبذول والعطاء، الاستراتيجية واضحة، وكانت ظاهرة في كلام المدرب بغرفة الملابس وخارجها، وذلك من خلال الالتزام التكتيكي بأدوار اللاعبين في أرضية الملعب وتنفيذ خطط وأفكار المدير الفني بحذافيرها، إلى جانب الروح القتالية العالية، والإيمان بالنفس، مهما كان اسم المنافس كبيراً".

وختم المدرب الفلسطيني حديثه: "هناك دافع مهم آخر، وهو حاجة الفريق لإعطاء دفعة كبيرة للشعب الفلسطيني، الذي يُعاني بشكل كبير، المهم سيكون العامل البدني في مباراة السعودية، الذي يتمتع بقوة في هذا الجانب، وهو من المنتخبات الكبيرة في القارة الآسيوية، لذلك أتمنى أن يكون اللاعبون قد حصلوا على استشفاء جيد، حتى يؤدوا مهامهم على أكمل وجه أمام مدرب مثل الفرنسي هيرفي رينارد، صاحب الخبرات الطويلة في أفريقيا، ثم الآن مع الأخضر. على كلّ حال أياً كانت النتائج، أعتقد أن مدرب منتخب فلسطين، إيهاب أبو جزر، سيكون واقعياً في هذه المواجهة، وسيتصرف بناءً على معرفته بقدرات لاعبيه وقدرات منافسه، وعندما تسنح أي فرصة، على زملاء مصعب البطاط أن يستفيدوا منها، ومهما كانت النتيجة، فقد أثبتت فلسطين وجودها، وهي تتقدم بثبات، وعلى أمل أن تتحسن الظروف، حتى نرى عطاءً أكبر من الفدائي".

وكان منتخب فلسطين قد تصدّر المجموعة الأولى، بعدما جمع خمس نقاط، عقب فوزه على صاحب الأرض والجمهور، منتخب قطر، في افتتاح كأس العرب على استاد البيت بهدف دون مقابل، قبل أن يتعادل مع تونس بنتيجة 2-2، حين قلب الطاولة بعد تأخره 0-2، وكذلك أمام سورية في مباراة الجولة الثالثة بنتيجة 0-0.
 

المساهمون