إنفانتينو حمل علم مصر.. هل حاول امتصاص غضب مشجعي "الفراعنة"؟

08 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 11:33 (توقيت القدس)
إنفانتينو حاملاً علم مصر خلال مباراة سويسرا وكولومبيا، 8 يوليو 2026 (أليكس غريم/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حاول رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو تهدئة الغضب الجماهيري بعد الجدل التحكيمي في مباراة مصر والأرجنتين بكأس العالم 2026، برفع علم مصر في مباراة كولومبيا وسويسرا، مما أثار جدلاً إضافياً.

- شهدت مباراة مصر والأرجنتين قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، منها إلغاء هدف لمصطفى زيكو، مما أثار اتهامات بمجاملة الأرجنتين لإبقاء ميسي في البطولة.

- إنفانتينو أراد تكريم منتخب مصر وجماهيره بعد الأداء المميز والوصول التاريخي لدور الـ16، بعد تجاوزهم دور المجموعات والفوز على أستراليا بركلات الترجيح.

حاول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السويسري جياني إنفانتينو (56 عاماً)، امتصاص الغضب الجماهيري العارم حول العالم، بعد الجدل التحكيمي الذي أثارته مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، والتي شهدت خروج "الفراعنة" عقب الخسارة 2-3، وذلك من خلال لفتة خلال حضوره مواجهة كولومبيا وسويسرا في الدور عينه بالبطولة.

ورفع إنفانتينو علم  مصر على مدرجات ملعب "بي سي بليس" في فانكوفر بكندا، قبل انطلاق مواجهة سويسرا التي فازت على كولومبيا لاحقاً بركلات الترجيح 4-3 عقب التعادل السلبي خلال الوقت الأصلي والإضافي، وهو ما وصفته وكالة أسوشييتد برس بأنّه "تصرفٌ مثيرٌ للجدل رغم أن مصر لم تكن طرفاً في المواجهة".

ووفقاً للمصدر عينه، حاول إنفانتينو من خلال هذه الحركة امتصاص حالة الجدل والاحتجاجات العارمة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بعد المباراة التي شهدت حالات تحكيمية جدلية كان خلفها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، تبعتها اتهامات من مدرب منتخب مصر حسام حسن، وكذلك المحللون، لـ"فيفا" بـ"مجاملة" أبطال العالم.

وأفادت الوكالة بأنّ رئيس "فيفا" أراد توجيه تحية لمنتخب مصر وجماهيره بعد الأداء المميز والوصول التاريخي إلى دور الـ16 للمرة الأولى في مسيرتهم المونديالية، بعدما تجاوز "الفراعنة" دور المجموعات عقب التعادل مع بلجيكا في المواجهة الافتتاحية، ثم الفوز على نيوزيلندا في الجولة الثانية، ولاحقاً التعادل أمام إيران، قبل أن يتجاوز رفاق محمد صلاح في دور الـ32 منتخب أستراليا بركلات الترجيح.

وشهدت مباراة مصر والأرجنتين قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدف مصطفى زيكو الثاني بداعي خطأ مسبق، وهو ما هاجمه خبراء تحكيم وصحف عالمية ووصفوه بالمجاملة لمنتخب الأرجنتين لإبقاء ليونيل ميسي في البطولة، بحسب ادعائهم.