إيفان سانشيز لاعب الليغا السابق يهرب من إيران: شاهدت بعض الصواريخ في السماء
- سانشيز يعبر عن رغبته في الاستراحة مع عائلته وزيارة خاين بجنوب إسبانيا، ويشير إلى انقطاع الاتصالات مع إيران، مؤكداً أن النادي ساعده في المغادرة، وينتظر قرار الفيفا بشأن مستقبله.
- اللاعب الإسباني لديه عام متبقٍ في عقده مع سباهان، وسبق له اللعب في الليغا مع بلد الوليد وإلتشي، وفي الدرجة الأولى الإنجليزية مع بيرمينغهام.
تحدث اللاعب الإسباني إيفان سانشيز (33 سنة)، لاعب نادي سباهان أصفهان الإيراني ولاعب الليغا السابق، عن تجربة هروبه من إيران بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية الحالية، وكيف عاش تجربة صعبة ورحلة شاقة وصولاً إلى تركيا ثم إلى بلده إسبانيا.
وأكد إيفان سانشيز في تصريحات نشرتها الوكالة الإسبانية "إفي"، الثلاثاء، ارتياحه الكبير بعد مغادرته إيران وعودته إلى إسبانيا، خصوصاً بعد انقطاع الاتصال بعائلته لساعات بسبب انقطاع الإنترنت، وقال في تصريحاته: "شاهدت بعض الصواريخ في السماء وهي تصطدم بالدفاعات الجوية الإيرانية، لكنها كانت بعيدة جداً، وكان همّي الوحيد هو عدم القدرة على التواصل مع عائلتي. استغرقت رحلتنا إلى الحدود التركية حوالى 12 ساعة، صحيح أننا لم نواجه أي مشكلات لأنني كنت أحمل تأشيرة إسبانية، لكن الأهم أنني هنا الآن، أخيراً مع عائلتي".
وأضاف سانشيز في حديثه قائلاً: "أريد الآن أن أستريح مع عائلتي، وأن أزور خاين (جنوبي إسبانيا) في بعض عطلات نهاية الأسبوع لأكون مع والدي، ثم أفكر فيما سنفعله في المستقبل. انقطعت الاتصالات مع إيران على نحوٍ شبه كامل، لكن المسؤولين طمأنونا ألّا نقلق. ساعدني النادي في مغادرة البلاد. وكيل أعمالي يتابع كل شيء، وسيتعيّن علينا انتظار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم".
ووقّع سانشيز عقداً لمدة عامين مع نادي سباهان الإيراني ويتبقى له عام واحد من عقده، كما وسبق للاعب الإسباني أن لعب في منافسات بطولة الليغا، إذ مثّل أندية بلد الوليد في موسم 2022-2023، كما ولعب مع نادي إلتشي في الدرجة الإسبانية الثانية، ومثّل نادي فريق بيرمينغهام الإنكليزي في الدرجة الأولى الإنكليزية "تشامبيونشيب".