الاتحاد الموريتاني يُعيّن الإسباني أريتز لقيادة المنتخب الأول

17 يناير 2025   |  آخر تحديث: 01:15 (توقيت القدس)
أريتز لوبيز مدرب موريتانيا الجديد، 2019، لا كورونيا (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الاتحاد الموريتاني لكرة القدم يعيّن الإسباني أريتز لوبيز غاراي مديراً فنياً للمنتخب الأول، لقيادة "المرابطون" في تصفيات كأس العالم 2026، خلفاً للمدرب المقال أمير عبدو بعد إخفاقه في تأهيل الفريق لأمم أفريقيا 2025.

- أريتز لوبيز يمتلك خبرة واسعة في مشواره الكروي، حيث لعب لأندية إسبانية مثل سيلتا فيغو وسبورتينغ خيخون، واحترف في الدوريين الروماني والقبرصي، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية مع أندية مثل نومانسيا وتينيريفي.

- الجماهير الموريتانية تأمل في نجاح أريتز مع المنتخب، مستفيدة من اللاعبين المميزين والمنشآت الرياضية المتاحة للتحضير للمنافسات المقبلة.

اختار الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، يوم الخميس، الإسباني أريتز لوبيز غاراي (44 عاماً) ليكون مديراً فنياً للمنتخب الأول، ويقود "المرابطون" في المباريات المهمة المقبلة، وأهمها تصفيات كأس العالم 2026، بينما تأمل الجماهير الموريتانية أن يكون أفضل بديل للمدرب المقال أمير عبدو، بعد إخفاقه في تأهيل لاعبيه للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا 2025.

وأعلن الاتحاد الموريتاني قراره عبر بيان رسمي نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ جاء تعيين المدرب الجديد على هامش الدورة العادية لمجلسه، برئاسة أحمد ولد يحيى، الذي اتفق مع أعضاء مجلسه على أن يكون المدرب الإسباني قائداً للمشروع الكروي الذي تسير عليه البلاد وحققت فيه نجاحات، آخرها التأهل للدور الثاني من كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت بساحل العاج.

ويمتلك المدرب أريتز لوبيز تجربة طيبة في مشواره الكروي، إذ حمل ألوان عدة أندية، فقد تلقي تكوينه في أكاديمية نادي أثلتيك بلباو، ولعب مع فئة الكبار بنادي باسكونيا، وأندية إسبانية صغيرة أخرى، مثل: غرنيكا وكوكينسي وسالامنكا وكاستيون، قبل أن يشهد مساره قفزة نوعية بانتقاله إلى صفوف سيلتا فيغو، ثم فريقي قرطبة وسبورتينغ خيخون، وهي أندية شهيرة في إسبانيا.

واحترف أريتز في الدوري الروماني، إذ التحق بصفوف نادي رابيد بوخاريست، ورحل في تجربته قبل الأخيرة إلى الدوري القبرصي عبر نادي دوكشا، ليعود في آخر تجربة للعب في إسبانيا بالانتقال إلى صفوف نادي رويس. ودرّب المدرب الباسكي نادي رويس في الموسم الموالي لاعتزاله، ثم وثق به نادي نومانسيا، فاختاره ليكون مدربه، وبعده فريق تينيريفي، بينما قاد نادي ألباسيتي في آخر تجربة مع الأندية، قبل أن يوافق على خوض أول تجربة مع المنتخبات، حين قرر تدريب المنتخب الموريتاني الذي تتطلع جماهيره إلى تألقه في الفترة الأخيرة، نظراً لأن ظروف النجاح موجودة، مثل اللاعبين المميزين والمنشآت الرياضية التي تسمح بالتحضير للمواعيد الكروية.

المساهمون