البرازيل تُنهي حُلم المغرب في كأس العالم للناشئين

21 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:35 (توقيت القدس)
من لقاء المغرب والبرازيل في أكاديمية أسباير، 21 نوفمبر 2025 (محمد فرج/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ودّع منتخب المغرب تحت 17 عاماً مونديال الناشئين في قطر بعد خسارته أمام البرازيل (1-2) في ربع النهائي، رغم الأداء الجيد خاصة في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل (1-1) بفضل هدف زياد باها.
- تقدمت البرازيل عبر وينديسون "ديل"، واستغل نفس اللاعب ارتباك الدفاع المغربي في الوقت بدل الضائع ليحسم المباراة، مما أدى لخروج آخر منتخب عربي من البطولة.
- عانى المغرب من مشاكل دفاعية طوال البطولة، حيث اهتزت شباكه في معظم المباريات، مما كلفه الخروج رغم الأداء المميز.

ودّع منتخب المغرب لكرة القدم تحت 17 عاماً مونديال الناشئين، المقام على ملاعب أكاديمية أسباير في قطر، بخسارته أمام البرازيل بنتيجة (1ـ2)، اليوم الجمعة، في آخر مباريات ربع النهائي، لينتهي حُلم "الأشبال" في الحصول على اللقب، رغم أنهم قدموا مستويات جيدة في مواجهة منتخب "السامبا"، خاصة في الشوط الأول الذي انتهى متعادلاً (1ـ1)، مع أفضلية أبناء المدرب نبيل باها، لتودع كل المنتخبات العربية المسابقة، وذلك بخروج منتخب المغرب من البطولة، بما أنه كان آخر منتخب عربي.


وتقدمت البرازيل في النتيجة عبر وينديسون وانديرلي سانتوس دي ميلو، الملقب بـ"ديل" رغم سيطرة المغرب، ولكن في الوقت البديل من الشوط الأول، عدّل زياد باها النتيجة لـ"أشبال الأطلس" من ركلة جزاء، ومنح منتخب المغرب أملاً كبيراً في قلب الطاولة خلال الفترة الثانية التي كانت متعادلة إلى أبعد حدّ، وفي آخر الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في الشوط الثاني، خطف ديل نفس اللاعب الهدف الثاني للبرازيل مستغلاً ارتباكاً دفاعياً لتواجه البرتغال التي تأهلت على حساب سويسرا (1ـ0) في نصف النهائي، بينما سيجمع نصف النهائي الثاني بين إيطاليا المنتصرة على بوركينافاسو (1ـ0) والنمسا التي تخطت عقبة اليابان (1ـ0).

وضاع الحُلم المغربي في المسابقة بسبب المشاكل الدفاعية أساساً، ذلك أنه خلال هذه المشاركة، صمد الدفاع المغربي في مباراة واحدة فقط، بينما اهتزت شباكه في كل المباريات الأخرى التي كادت تكلفه غالياً ضد مالي في الدور السابق، وخلال مواجهة البرازيل، ارتبك الدفاع المغربي في آخر ثوانٍ، وهو ما كلفه غالياً بوداع البطولة، رغم أن لاعبيه أظهروا مستويات جيدة للغاية أمام المنتخب البرازيلي، وكانوا على أعتاب المربع الذهبي، ولكن خطأً فردياً كلفهم غالياً.

المساهمون