البرتغال تواجه النمسا في نهائي مونديال الناشئين.. طموح اللقب الأول
استمع إلى الملخص
- أظهر منتخب البرتغال مواهب صاعدة مثل أنيسيو كابرال وماتيوس ميدي، بينما تألق منتخب النمسا بقيادة يوهانس موزر الذي سجل ثمانية أهداف، محققًا انتصارات بارزة على إيطاليا وإنجلترا واليابان.
- يطمح منتخب النمسا لتحقيق اللقب الأول في تاريخه، رغم الإرهاق البدني، معتمدًا على قوته التنظيمية والنجوم الصاعدين.
تتجه أنظار الجماهير الرياضية، اليوم الخميس، إلى استاد خليفة الدولي في الدوحة، من أجل متابعة المواجهة النهائية في مونديال الناشئين 2025، بين منتخب البرتغال وغريمه منتخب النمسا، بعدما وصلا إلى هذه المرحلة، عقب رحلة طويلة للغاية، كانت بدايتها في مرحلة المجموعات.
وتمكّن منتخب البرتغال من الوصول إلى نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما استطاع تحقيق المفاجأة الكبرى في نصف النهائي، عقب تمكنه من تجاوز عقبة نظيره البرازيلي، بركلات الترجيح (6-5)، إثر التعادل في الوقت الأصلي من دون أهداف، خلال اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب منصور مفتاح.
ويأمل منتخب البرتغال، بقيادة مدربه بينو ماكايس، في الحفاظ على توهجه الكبير خلال رحلته في مونديال الناشئين بقطر، بعدما استطاع الوصول إلى المواجهة النهائية، عقب إظهار مواهبه مستويات مميزة في المسابقة الدولية، ولا سيما الطريقة التي عبروا فيها عقبة منافسهم منتخب سويسرا خلال ربع النهائي، ومن قبل تجاوز المكسيك في ثمن النهائي، رغم أن هذه المنتخبات كانت من أبرز المرشحين إلى الوصول بعيداً، والمنافسة على حسم اللقب.
وخلال مونديال الناشئين في قطر، استطاع منتخب البرتغال تقديم عدد من المواهب الصاعدة، التي ستكون محط أنظار كبار الأندية الأوروبية، أبرزهم المهاجم أنيسيو كابرال الذي تمكن من تسجيل ستة أهداف خلال المسابقة الدولية، بالإضافة إلى زميله ماتيوس ميدي، الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفين خلال هذه النسخة.
لكن مهمة منتخب البرتغال في نهائي مونديال الناشئين بقطر، لكن تكون سهلة نهائياً، لأنه سيواجه منتخب النمسا، الذي يُعد أحد أبرز المفاجآت في هذه النسخة، بعدما استطاع تحقيق الانتصار على أحد المرشحين لحصد اللقب، وهو منتخب إيطاليا، بهدفين مقابل لا شيء، بفضل نجمه الهدّاف يوهانس موزر، الذي سجلهما في الدقيقتين 57 و92.
وخطف منتخب النمسا الأنظار إليه خلال مونديال الناشئين في قطر، بفضل الانطلاقة القوية التي أنجزها، عبر تصدر المجموعة الثانية عشرة بالعلامة الكاملة، من خلال تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية ضد السعودية، ومالي ونيوزيلندا، ليبلغ دور 32، الذي نجح فيه بإقصاء تونس، وبعدها استعرض قوته بإخراج كل من منتخبي إنكلترا واليابان، ليخطف التأهل إلى نصف النهائي، الذي استعرض فيه قوته التنظيمية الرائعة، وحسم اللقاء أمام إيطاليا بهدفين مقابل لا شيء.
واعترف يوهانس موزر هدّاف مونديال قطر حتى الآن، برصيد ثمانية أهداف، أن الهدف الحقيقي الآن، هو معرفة كيفية حسم المواجهة النهائية، رغم الإرهاق الكبير الذي يشعر به، نتيجة المباراة البدنية التي خاضها ضد إيطاليا في نصف النهائي، لكنه أكد أن حُلمه بات كبيراً، من خلال قيادة بلاده صوب منصة التتويج، وتحقيق اللقب الأول في تاريخهم، ورسم السعادة على وجوه الجماهير التي ساندتهم طوال المسابقة الدولية.