الجزائري غويري يغيب عن كأس أفريقيا.. 3 أسماء مرشحة لخلافته
استمع إلى الملخص
- نادي أولمبيك مرسيليا أكد أن غويري سيغيب لثلاثة أشهر بعد عملية جراحية نتيجة خلع متكرر في الكتف، مما يبعده عن الملاعب حتى مطلع العام المقبل.
- المدرب بيتكوفيتش يدرس خيارات بديلة مثل رضوان بركان، نذير بن بوعلي، ومنصف بكرار لتعزيز الهجوم، مع التركيز على بناء منظومة هجومية فعّالة.
تلقّى المنتخب الجزائري ضربة موجعة، قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب، بعد أن أعلن نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، أمس السبت، أن مهاجمه أمين غويري (25 عاماً)، سيخضع لعملية جراحية في الكتف، ستبعده عن الملاعب لقرابة ثلاثة أشهر، ما يعني عملياً غيابه عن البطولة القارية المقبلة، مثلما كان قد غاب عن النسخة الماضية في ساحل العاج، بسبب الإصابة دائماً.
وأوضح نادي أولمبيك مرسيليا، في بيان رسمي، أن "العملية الجراحية، التي تقررت باتفاق مشترك بين اللاعب أمين غويري والجهاز الطبي، تأتي بعد عدة حالات خلع متكررة في الكتف، خلال الأشهر الماضية"، مضيفاً أن فترة إعادة التأهيل ستستغرق نحو ثلاثة أشهر، على أن يعود غويري تدريجياً إلى التدريبات مطلع العام المقبل. وكان المهاجم الجزائري قد تعرّض للإصابة خلال مباراة "الخضر" أمام أوغندا (2-1) الأسبوع الماضي، في ختام التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بعد احتكاك قوي مع حارس المرمى أجبره على مغادرة أرضية الملعب، وهي الإصابة ذاتها التي تجددت بعد مشكلات سابقة مع ناديه مرسيليا.
ومن المتوقع أن يبدأ المدرب فلاديمير بيتكوفيتش (62 عاماً) في دراسة الخيارات البديلة لتعويض أمين غويري في الخط الأمامي، خلال المرحلة المقبلة، وهنا تبرز ثلاثة أسماء، وهي نجم نادي الوكرة القطري، رضوان بركان، الذي يُعد أحد أعمدة المنتخب الجزائري الرديف المعني بالمشاركة في كأس العرب المقبلة في قطر، إضافة إلى المهاجم نذير بن بوعلي، المتألق هذا الموسم في الدوري المجري بقميص نادي غيور، وكذلك مهاجم دينامو زغرب الكرواتي، منصف بكرار، الذي كان أحد الأسماء، التي اعتمد عليها المدرب السابق للمنتخب السويسري خلال مبارياته الأولى مع "الخُضر".
ويأمل الجهاز الفني في أن يتمكّن أحد هؤلاء اللاعبين من استغلال الفرصة، لفرض نفسه في خط الهجوم، حال الاعتماد عليهم، في وقت يسعى فيه بيتكوفيتش لإعادة بناء منظومة هجومية أكثر فاعلية، قبل المشاركة القارية المقبلة في المغرب، وهو الذي يتوفر على أسماء قادرة على التأقلم مع فلسفته، على غرار مهاجم الشمال القطري، المخضرم بغداد بونجاح، وكذلك نجم فولفسبورغ الألماني، محمد الأمين عمورة، وصولاً إلى الشاب المحترف في نادي فيله الدنماركي، أمين شياخة.