الدفاع يُبقي آمال الجيش الملكي قائمة في حصد أبطال أفريقيا

18 مايو 2026   |  آخر تحديث: 10:12 (توقيت القدس)
لقاء صن دوانس والجيش المغربي على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، 17 مايو 2026 (فيل ماغاكو/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فشل الجيش الملكي المغربي في إيقاف سلسلة انتصارات صن داونز على أرضه في دوري أبطال أفريقيا، حيث خسر ذهاب النهائي بنتيجة (1-0)، لكن لا تزال فرصه قائمة للفوز باللقب في مباراة العودة بدعم جماهيره.

- أظهر الجيش الملكي قوة دفاعية كبيرة، حيث استقبل خمسة أهداف فقط في 10 مباريات قبل النهائي، مما يعكس تماسكه الدفاعي رغم مواجهة فرق قوية مثل الأهلي وبيراميدز ونهضة بركان.

- المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس يركز على الجانب الدفاعي، وقد أثبت ذلك في خططه لاحتواء هجوم صن داونز، مما يجعل لقاء الإياب تحدياً كبيراً.

فشل فريق الجيش الملكي المغربي، في إيقاف سلسلة المباريات دون هزيمة لفريق صن داونز على ميدانه في دوري أبطال أفريقيا، وخسر مواجهة ذهاب نهائي نسخة موسم 2025ـ2026 بنتيجة (1ـ0)، وهي نتيجة تُبقي فرص الفريق في حصد اللقب قائمة خاصة وأنه سيكون مدعوماً بجماهيره في مباراة العودة من أجل قلب الطاولة وحصد اللقب الثاني في مسيرته ليعوض بيراميدز المصري، الذي كسب اللقب في الموسم الماضي على حساب صن داونز.

وتُعتبر النتيجة مُنصفة بشكل كبير للفريق المغربي، الذي أظهر مجدداً أنه يغلب الجانب الدفاعي على خططه، وقد ساعدته قوته الدفاعية في الوصول لهذا الدور، حيث قبل خمسة أهداف في 10 مباريات قبل النهائي، وهو معطى يؤكد أن الفريق متماسك دفاعياً رغم أنه واجه فرقاً قوية مثل الأهلي المصري وبيراميدز المصري حامل اللقب، وكذلك نهضة بركان في المربع الذهبي. وكان مرمى الحارس رضا تكناوتي عرضة لهجمات عديدة من قبل الفريق الجنوب أفريقي، ولكنه كسب التحدي بشكل واضح وأظهر أنه رقم مهم في حسابات الفريق.

ويُولي المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس الجانب الدفاعي أهمية كبيرة في خططه وأثبت ذلك في تجربته مع النادي الصفاقسي التونسي في الموسم الماضي، وقد وضع الخطط لاحتواء هجوم صن داونز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد بمجهود فردي من مخالفة مباشرة.

ومن الواضح أن الفريق المغربي يملك منظومة دفاعية قوية صمدت في مواجهة واحد من أفضل الفرق في القارة خلال السنوات الأخيرة، بالتالي وسيكون فريق الجيش الملكي مطالباً بالحذر في لقاء الإياب، ذلك أن صن داونز، حقق انتصاراً على الترجي التونسي في نصف النهائي في رادس، ولهذا سيكون لقاء العودة قوياً وصعباً.