العابدي يشغل صحيفة غلوبو.. والإعلام البرازيلي يتفاعل مع مستوى تونس

19 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:12 (توقيت القدس)
العابدي ساهم في تحقيق تونس نتيجة التعادل أمام البرازيل (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- سلطت الصحف البرازيلية الضوء على التعادل بين البرازيل وتونس، مشيدةً بالدفاع التونسي المتماسك والأجواء الجماهيرية الحماسية التي أضافها التونسيون في الملعب.
- تناولت شبكة إي إس بي إن وصحيفة غلوبو صعوبة خلق فرص للبرازيل مقارنة بمباراة السنغال، مشيرةً إلى تراخي تشكيلة أنشيلوتي، وأشادت بالهجمات المرتدة التونسية والأداء البطولي لدفاع تونس.
- أكدت صحيفتا غازيتا سبورتيفا ويو أو إل على أهمية المباراة كآخر فرصة لأنشيلوتي لتقييم اللاعبين قبل كأس العالم، مشددةً على تأثير الجماهير التونسية في صعوبة مهمة البرازيل.

تفاعلت الصحف البرازيلية بقوة مع تعادل منتخب بلادها أمام تونس بهدف لمثله، في المباراة الودية التي أقيمت مساء الثلاثاء بمدينة ليل الفرنسية، وسلطت الضوء على الأداء الباهت لتشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وأشادت في الوقت نفسه بالدفاع التونسي المتماسك الذي صمد أمام الضغط البرازيلي المستمر، كما لفتت الانتباه إلى الأجواء الجماهيرية الكبيرة التي صنعها التونسيون في الملعب، لتضيف طابعاً حماسياً في هذه المواجهة.

وتناولت شبكة إي إس بي إن بنسختها البرازيلية أحداث المباراة الأخيرة لمنتخب البرازيل في عام 2025، موضحة صعوبة خلق فرص حقيقية مقارنة باللقاء السابق أمام السنغال، وأشارت إلى أن تشكيلة أنشيلوتي واجهت تراخياً في بعض اللحظات، في حين قدم دفاع منتخب تونس أداءً بطولياً، ووقف نداً للند أمام هجمات رفاق إستيفاو ويليان، الذي سجل هدف التعادل لمنتخب بلاده من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، بعد أن افتتح حازم المستوري التسجيل لتونس في الدقيقة 22، وحاولت البرازيل الضغط، لكن الدفاع التونسي المتماسك حال دون اختراق خطوطه بسهولة.

من جانبها، علقت صحيفة غلوبو على الأداء الباهت للمنتخب البرازيلي، مشيرة إلى صعوبة خلق فرص حقيقية في الشوط الأول، حيث اضطر الفريق للاعتماد على تسديدات من خارج المنطقة دون تهديد كبير للمرمى، وأشادت الصحيفة بالهجمات المرتدة التونسية، خصوصاً عبر علي العابدي على الجهة اليسرى، وفي الشوط الثاني حاول أنشيلوتي إجراء تغييرات بدخول دانيلو وفيتور روكي، ولم تسفر جهود باكيتا في التسجيل، بعدما سدد الكرة فوق العارضة بعد حصوله على ركلة جزاء، وسط صلابة دفاعية تونسية لافتة.

أما صحيفة غازيتا سبورتيفا، فأكدت أن هذه المباراة كانت الأخيرة لمنتخب البرازيل في العام الحالي، وأن أمام أنشيلوتي فرصة أخيرة في التوقف الدولي شهر مارس/ آذار المقبل لتقييم اللاعبين قبل إغلاق قائمة كأس العالم، وأوضحت أن البرازيل كانت قريبة من الفوز بعد ركلة جزاء ثانية ضاعت عبر باكيتا، ورغم أفضلية السامبا في بعض فترات الشوط الأول، إلا أن الدفاع التونسي استمر في إظهار التنظيم والصلابة، محبطاً محاولات الهجوم البرازيلي لاختراق المنطقة الخلفية المتينة لنسور قرطاج.

وأضافت الصحيفة أن البرازيل حاولت الضغط وإنشاء الفرص بعد الهدف التونسي في الدقيقة 22، حين مرر العابدي كرة عرضية لحازم المستوري الذي سجل الهدف، ورغم التغييرات التي أجراها أنشيلوتي بدخول باكيتا وفابينيو وفابريشيو برونو، لم يتمكن المنتخب من تجاوز الدفاع التونسي الصلب، الذي صمد أمام المحاولات الهجومية المتكررة، مؤكداً قدرته على تنظيم الخطوط ومواجهة الضغوط المتنوعة من الطرف البرازيلي.

بعيدا عن الملاعب
التحديثات الحية

وفي المقابل، كتبت صحيفة يو أو إل، أن البرازيل بدأت المباراة متأخرة بهدف المستوري في الشوط الأول، لكن إستيفاو نجح في تعديل النتيجة من ركلة جزاء، متجنباً الخسارة، وأضافت الصحيفة أن فرصة الفوز ضاعت في الشوط الثاني بعد أن أضاع باكيتا ركلة جزاء ثانية، رغم وجود إستيفاو في الملعب، كما أشارت إلى أن أنشيلوتي كرر الاعتماد على تشكيلة بأربعة مهاجمين، لكنه لم يجد التفوق أمام الدفاع التونسي المتماسك، الذي فرض التنظيم والصلابة وقطع معظم هجمات المنتخب البرازيلي.

كما شددت الصحيفة على تأثير الجماهير التونسية في المباراة، حيث سيطرت على أجواء الملعب وخلقت حماساً كبيراً في المباراة الودية، ولعبت تونس بثلاثة مدافعين مع تركيز كامل على الإغلاق الدفاعي والهجمات المرتدة، مستفيدين من السرعة الكبيرة للعابدي على الجهة اليسرى، الذي صعب مهمة ويسلي واللاعبين البرازيليين، كما واجه فيتور روكي صعوبة كبيرة بين مدافعي تونس بعد دخوله في بداية الشوط الثاني.

المساهمون