باريس تحتضن مباراة خيرية لدعم فلسطين والسودان

29 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 17:54 (توقيت القدس)
الأعلام الفلسطينية في المدرجات خلال أولمبياد باريس، 27 يوليو 2024 (فان دير هاسلت/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مباراة خيرية في باريس لدعم فلسطين والسودان: تستضيف باريس مباراة تجمع صناع محتوى ولاعبين معروفين، بهدف توجيه مداخيلها للمنظمات الإنسانية التي تقدم الغذاء والعلاج للمدنيين في فلسطين والسودان، في ظل الأزمات المتفاقمة.

- رسالة إنسانية من خلال كرة القدم: يشارك نجوم من مجالات متعددة في الحدث، مؤكدين أن كرة القدم تتجاوز كونها لعبة لتصبح رسالة إنسانية تدعو لدعم القضايا العادلة، مع تركيز خاص على معاناة الفلسطينيين.

- تضامن عالمي مع القضية الفلسطينية: يعكس الحدث تضامن الشباب الفرنسيين والعالمي مع فلسطين، مع توقع حضور كثيف لدعم المبادرة، آملين أن تكون نقطة انطلاق لمزيد من المبادرات الإنسانية.

تحتضن باريس مباراة خيرية كبرى لدعم فلسطين والسودان، في مبادرة إنسانية تؤكد أن كرة القدم قادرة على أن تتحول إلى جسر للتضامن في أوقات الأزمات. وتضع المدينة الفرنسية آمالاً كبيرة على هذا الحدث الذي يجمع صناع محتوى ولاعبين معروفين من أجل لفت الأنظار إلى معاناة الشعوب المتضررة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت العدوان والحرمان.

ويهدف القائمون على المبادرة إلى توجيه مداخيل المباراة لمصلحة المنظمات الإنسانية التي تعمل على توفير الغذاء والعلاج والدعم للمدنيين في فلسطين والسودان، وفقاً لما نشره موقع راديو "أر إم سي سبورت" الفرنسي، الأربعاء، وذلك بعدما اشتدت المآسي وتفاقم الجوع وفقد كثيرون أبسط مقومات الحياة. ويبرز التركيز الأكبر على فلسطين تقديراً لصمود أهلها في وجه الاحتلال وما يتعرضون له من قصف وتهجير ومعاناة يومية لا تنتهي.

ويشارك نجوم من مجالات متعددة في الحدث الخيري المرتقب، ويطغى على الأجواء شعور بالمسؤولية تجاه الشعوب المظلومة، مع دعوات صريحة لعدم ترك الفلسطينيين وحدهم في هذا الظرف العصيب. ويؤكد المنظمون أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة، بل رسالة إنسانية بإمكانها دفع العالم إلى الالتفات نحو القضايا العادلة.

ويعكس اختيار باريس لاحتضان هذا اللقاء تضامن شريحة واسعة من الشباب الفرنسيين، خاصة من أبناء المهاجرين العرب، والتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية. ويتوقع الحضور بكثافة إلى مدرجات جان بوان، الخاصة بملعب باريس إف سي، دعماً للمبادرة، وبهدف إيصال صوت يطالب بالحرية للأرض الفلسطينية ويقف إلى جانب الشعب السوداني كذلك في محنته.

ويأمل المشاركون أن يشكل هذا الحدث نقطة انطلاق لمزيد من المبادرات التي تضع الرياضة في خدمة الإنسان. ويعلّق الجمهور آمالاً كبيرة على هذه المباراة كي تساهم في تخفيف جزء ولو بسيط من آلام أطفال غزة وجرحى الضفة ومعذبي المعتقلات، ولتؤكد للعالم أن فلسطين باقية في وجدان الأحرار وأن التضامن معها لا يعرف حدوداً.

ويراهن الجميع على نجاح هذا الموعد الإنساني، وعلى أن يتحول التضامن من مدرجات باريس إلى دعم فعلي يصنع فرقاً في حياة ملايين المعذبين، ويمنحهم أملاً جديداً في غد أفضل.

المساهمون