باريس سان جيرمان يبهر أميركا.. نجاح رياضي وتسويقي بعيداً عن النهائي
استمع إلى الملخص
- متجر باريس سان جيرمان في الجادة الخامسة بنيويورك أصبح وجهة رئيسية للزوار، حيث أصبح القميص الأساسي للموسم 2025-2026 الأكثر مبيعاً في تاريخ النادي، متفوقاً على القميص الشهير لعام 2018.
- النجاح الرقمي للنادي لا يقل أهمية، حيث سجل موقع "Fanatics" أرقاماً قياسية في المبيعات، وجذبت مبادرة "PSG House" في لوس أنجليس أكثر من 12 ألف زائر، مما يعزز مكانة النادي عالمياً.
عاش النادي الفرنسي باريس سان جيرمان أياماً استثنائية في الولايات المتحدة الأميركية، حين جمع بين التألق على أرضية الملعب رغم خسارته النهائي أمام تشلسي بنتيجة 0-3، والإبهار في عالم التسويق والعلامة التجارية.
وشهدت مبيعات القمصان الرسمية للفريق قفزة مذهلة خلال المنافسة، بعدما بلغت +744% إثر أول مواجهة ضد النادي الإسباني أتلتيكو مدريد، بحسب موقع "RMC" الفرنسي أمس الأحد، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام المتزايد من الجماهير الأميركية، خاصة في مدينة نيويورك التي تحتضن واحدة من أبرز محطات باريس التسويقية.
ويُعد متجر باريس سان جيرمان في الجادة الخامسة بنيويورك مثالاً حياً على هذا النجاح، إذ لا يعرف الهدوء من الصباح حتى المساء مستقطباً الزوار من مختلف الجنسيات، وعلى رأسهم الأميركيون، وقد أصبح القميص الأساسي للموسم 2025-2026 الأكثر مبيعاً في تاريخ النادي، متفوقاً حتى على القميص الشهير الذي طُرح عام 2018 بالتعاون مع "جوردان".
وعلى الصعيد الرقمي بحسب المصدر عينه، لا تقل الإنجازات أهمية، فالموقع الإلكتروني "Fanatics" الذي يُوزّع منتجات النادي سجل هو الآخر أرقاماً قياسية في المبيعات، فيما شهدت مبادرة "PSG House" المؤقتة في لوس أنجليس زيارة أكثر من 12 ألف شخص خلال فترة قصيرة، كما أن متاجر النادي في مدنٍ مثل ميامي ولاس فيغاس تعرف هي الأخرى حركة غير معتادة ورواجاً كبيراً.
ويقول رجل الأعمال الأيرلندي جاك كين (42 عاماً)، صاحب مطعم "فوتبول فاكتوري" في مانهاتن: "النجاحات الأخيرة، وخاصة التتويج بدوري الأبطال، جعلت الأميركيين يعشقون النادي، أصبح لدينا الآن جمهور متنوع، ليس أوروبياً فقط، بل أميركياً ولاتينياً أيضاً"، ليضيف بإعجاب: "بروز أسماء شابة، مثل الفرنسي ديزيريه دووي (20 عاماً) والمغربي أشرف حكيمي (26 عاماً)، يعد أمراً ملهماً وهو ما يبحث عنه الجمهور الأميركي التوّاق لقصص النجاح". وتأتي النجاحات المالية والتسويقية للنادي الباريسي لتؤكد أن نجاح الفريق فنياً على الملاعب صاحبه عمل كبير ونجاح آخر خارجها، لاستغلال الفترة الزاهية، من أجل ترسيخ مكانة النادي ضمن كبار اللعبة.