بالمر وجيمس يكشفان رد فعلهما على مشاركة ترامب في تتويج تشلسي
استمع إلى الملخص
- كشفت صحيفة ديلي ميل عن كواليس تسليم الميداليات والكأس، حيث أثار بقاء ترامب على المنصة دهشة الحضور، بينما حاول إنفانتينو حثه على المغادرة.
- عبّر ترامب عن سعادته بحضور النهائي، مازحاً حول تغيير اسم اللعبة في الولايات المتحدة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير في كأس العالم المقبلة.
أبدى ثنائي تشلسي الإنكليزي، كول بالمر (23 عاماً)، ورييس جيمس (25 عاماً)، اندهاشهما من مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب (79 عاماً)، في احتفالات النادي اللندني بتتويجه بلقب كأس العالم للأندية التي أقيمت أخيراً في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد الفوز الكبير على فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي احتضنه ملعب ميتلايف، أمس الأحد.
وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية، اليوم الاثنين، كواليس لحظة تسليم الميداليات والكأس، حيث لم تكن المفاجأة في أداء تشلسي فقط، بل في الحضور السياسي غير المعتاد، إذ ظهر ترامب إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، خلال تسليم الميداليات للاعبين، ثم قدّما معاً الكأس للقائد جيمس، وبدلاً من مغادرة المنصة كما تقتضي الأعراف، قرّر ترامب البقاء، مبتسماً بجانب الفريق اللندني، في مشهد أثار دهشة الحضور واللاعبين، وترك تساؤلات حول أسباب استمراره في قلب المشهد حتى لحظة رفع الكأس.
وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو بدا وكأنه يحثّ ترامب على مغادرة المنصة، لكن الأخير تجاهل تلك الإشارات، ليظهر القائد جيمس وهو يسأله: "هل ستبقى؟"، بينما بدا الارتباك واضحاً على وجه بالمر الذي توجّه إلى جيمس متسائلاً "ماذا يفعل هنا؟"، وبينما كان المشهد يتطور، كشف خبير قراءة الشفاه جيريمي فريمان، أن جيمس سأل الرئيس الأميركي "هل يمكنني رفع الكأس؟"، فرد عليه ترامب قائلاً "نعم، يمكننا ذلك، رائع!"، وفي المقابل، حاول بالمر تأخير لحظة التتويج بقوله "لا، لا، انتظر... انتظر"، أما الحارس الإسباني روبرت سانشيز، فقال لترامب: "من فضلك يا سيدي، هل تريدنا أن نرفع الكأس بجانبك؟"، فوافق ترامب، ليشير سانشيز إلى جيمس ببدء الاحتفال.
من جانبها، كشفت صحيفة ذا صن البريطانية تصريحات الثنائي بالمر وجيمس بعد المواجهة، حيث قال بالمر في المؤتمر الصحافي عن وجود ترامب: "كنت أعلم أنه سيكون هنا، لكن لم أكن أعلم أنه سيكون على المنصة عندما نرفع الكأس، لذلك كنت مشوشاً بعض الشيء، نعم"، أما زميله جيمس، فأشار إلى أنه لم يتوقع مشاركة الرئيس الأميركي في لحظة التتويج، مضيفاً في هذا الشأن بقوله: "أخبروني سابقاً أن ترامب سيقدّم الكأس ثم يغادر، توقعت أن ينسحب من المنصة، لكنه أراد البقاء، لم أتوقع أن يشاركنا رفع الكأس، لكن يبدو أن هذا يُظهر مدى أهمية هذه البطولة، لقد هنأني وهنأ الفريق وطلب منا أن نستمتع باللحظة".
وعبّر ترامب عقب اللقاء، عن سعادته الكبيرة بحضور النهائي، وذهب إلى حد المزاح باحتمالية إصدار قرار تنفيذي لتغيير اسم اللعبة في الولايات المتحدة من "سوكر" إلى "فوتبول"، بالتوازي مع استعداد البلاد لاستضافة كأس العالم صيف العام المقبل، وقد شكّل مونديال الأندية اختباراً رمزياً قبل الحدث العالمي، إذ تتوقع "فيفا" حضور نحو 6.5 مليون مشجع إلى الملاعب في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويُذكر أن ظهور ترامب في ملعب ميتلايف قوبل بمزيج من التصفيق وصيحات الاستهجان، تزامناً مع مرور عام على محاولة اغتياله الفاشلة خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.