بعيداً عن الأعين.. كيف تعمل أميركا على إقامة نهائي المونديال؟
- أسعار التذاكر وصلت إلى مستويات قياسية، حيث بلغت تذاكر الفئة الأولى 19,995 دولاراً، مما دفع اللجنة لاتخاذ إجراءات للحد من السوق السوداء وضمان تجربة آمنة للمشجعين.
- بالتعاون مع الفيفا، تم اعتماد خطة لإدارة المباراة النهائية، مع التركيز على توزيع المقاعد بشكل عادل وتفادي استغلال المشجعين من خلال التذاكر المزورة أو الباهظة.
تواصل اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 في أميركا العمل بشكل متواصل على إقامة المواجهة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي ستجمع بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف في نيويورك يوم الأحد القادم.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الجمعة، أن اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 في أميركا تعلم جيداً أن أسعار التذاكر ارتفعت بشكل كبير خلال الساعات الماضية، بسبب رغبة الكثير في حضور المواجهة النهائية، ما يجعل المراقبين خارج الملعب يفرضون مراقبة شديدة من أجل تفادي الوقوع في فخ التذاكر المزورة، بالإضافة إلى محاربة ظاهرة إعادة بيع التذاكر لدى الأشخاص الذين دائماً ما يقفون خارج الملاعب.
وبلغت سعرة تذكرة الدخول إلى ملعب المباراة النهائية 7380 دولاراً (6450 يورو)، لكن أسعار تذاكر الفئة الأولى ارتفعت إلى 19,995 دولاراً للشخص الواحد، وفي المدرجات الأمامية، وصلت إلى 32,870 دولاراً، فيما بلغت قيمة من سيحضر في أماكن كبار الشخصيات 34,500 دولار، وهذه الأرقام دقت ناقوس الخطر لدى اللجنة المنظمة التي تعمل على الحد من ظاهرة إعادة البيع في السوق السوداء.
وقامت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتماد الخطة النهائية بسأن كيفية إدارة المواجهة النهائية، وبخاصة أن نظام "فيفا" حول آلية توزيع المقاعد متوسطة السعر لا يتطابق بشكل كبير مع البرامج الموضوع عند الموظفين على البوابات، الأمر الذي فرض إيجاد حلّ سريع قبل توافد الجماهير إلى المعلب، من خلال توزيع فئة واحدة على مستويات وأقسام مختلفة بناء على قربها من دائرة المنتصف والمرميين.
ووصلت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 إلى قناعة تامة بأن أسعار تذاكر المواجهة النهائية لم يعد لديها سعر رسمي موحد، بسبب العديد من العوامل، لكنها حدّدت شروطها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تفادي عملية وقوع المشجعين ضحية استغلال بعض الأشخاص، الذين قاموا ببيع عدد من التذاكر المزورة أو بأسعار باهظة فوق السعر الرسمي.
ورغم محاولة فيفا إظهار نفسه بأنه لم يتدخل نهائياً في عملية إعادة بيع التذاكر، لكن اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 استطاعت خلال الفترة الماضية العمل على تحديد هوية أصحاب التذاكر الذين قاموا بشرائها عبر منصات البيع الرسمية، حتى تعمل على تنظيم وتسهيل حركة الدخول إلى الملعب الذي يتسع لنحو 83 ألف متفرج.