- بوغبا، الذي خفض راتبه بشكل كبير بعد إيقافه بسبب المنشطات، يسعى للتألق مع موناكو لإقناع المدرب ديدييه ديشان بضمه للمنتخب.
- رغم تقدمه في السن، يركز بوغبا على تقديم أداء مميز مع موناكو، مدركًا أهمية تجنب الإصابات لضمان مكانه في تشكيلة الديوك للمونديال القادم.
يرفض نجم نادي موناكو، الفرنسي بول بوغبا (33 عاماً)، الاستسلام نهائياً، بعدما وضع هدفاً رئيسياً خلال الفترة القادمة، وهو العمل بشكل كبير خلال المواجهات، من أجل ضمان أن يكون في التشكيلة الرسمية لـ"الديوك"، التي ستشارك في بطولة كأس العالم 2026، الذي سيقام في الصيف المقبل.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الجمعة، أن بوغبا عاد إلى تدريبات نادي موناكو، بعد غيابه لمدة 100 يوم تقريباً بسبب الإصابة التي تعرض لها في الموسم الجاري، لكن قائد خط الوسط، يدرك أنه أمام فرصة كبرى، وهي التألق مع فريقه، وجعل المدرب ديدييه ديشان، يقوم بتوجيه الدعوة إليه، حتى يشارك في مونديال 2026. وأوضحت أن بوغبا تغير خلال السنوات الماضية بشكل كبير، بعدما عاد مرة أخرى إلى كرة القدم، عقب قرار إيقافه لمدة عامين، بسبب قضية المنشطات، بالإضافة إلى اقتناعه بتخفيض راتبه إلى 50 ألف يورو أسبوعياً، رغم أنه كان يتقاضى مع ناديه السابق مانشستر يونايتد الإنكليزي ما مجموعه 350 ألف يورو أسبوعياً.
وتابعت أن تقدم بوغبا في السن جعل من شخصيته تتغير كثيراً، لكنه يدرك الآن، أنه عاد مرة أخرى إلى الملاعب، منذ تعرضه للإصابة في الخامس من شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، في المواجهة ضد بريست بالدوري الفرنسي، واستغل فترة التوقف الدولي في مارس/آذار المنصرم، عبر السفر إلى مدينة برشلونة، حتى يخضع لجلسات تدريب خاصة رفقة زميله أنسو فاتي. وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن بوغبا يركز في الفترة الحالية على مدّ يد المساعدة لناديه موناكو في المواجهات القادمة، لكنه يعلم أن عليه التألق وعدم التعرض لأي إصابة، حتى يفتح الطريق أمامه، من أجل العودة مرة أخرى إلى تشكيلة المدرب ديشان، الذي يجهز نفسه، كي يعلن التشكيلة، التي ستشارك في مونديال 2026.