حكيمي يسابق الزمن: 6 ساعات تدريب يومياً لمساعدة المغرب في كأس أفريقيا
استمع إلى الملخص
- رغم إصابته في مباراة باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ، يضاعف جهوده في إسبانيا، مدركاً أهمية البطولة التي تستضيفها بلاده.
- مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، واثق من عودة حكيمي القوية، مشيراً إلى دوره القيادي وتأثيره الإيجابي على الفريق، مما يعزز آمال الجماهير في التتويج القاري.
يُسابق النجم المغربي أشرف حكيمي (27 عاماً) الزمن من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب بأسرع ما يمكن، إيماناً منه بضرورة مساعدة منتخب بلاده في تحقيق طموحه خلال كأس أفريقيا للأمم 2025 التي ستُقام على أرض المغرب. وكشف تقرير خاص عن الجهد الجبار الذي يبذله اللاعب، حيث يخصص ست ساعات تدريب يومياً في سباق فعلي ضد عقارب الساعة ليكون جاهزاً للحدث القاري.
ويُعاني الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، إصابةً ألمّت به خلال مواجهة فريقه ضد بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا. ورغم قسوة الإصابة وطبيعة التعافي المطلوبة، لا يزال حافز اللاعب أقوى، وهو ما أكده المدير الفني الوطني الحالي للمملكة العربية السعودية ناصر لارغيت، في تصريحات لموقع راديو "أر. إم. سي. سبورت" الفرنسي، الجمعة.
وأشار لارغيت إلى أن حكيمي يضاعف جهوده بشكل ملحوظ في إسبانيا، وخصّص ما يقرب من ست ساعات يومياً لجلسات إعادة التأهيل المكثفة، إذ يُدرك قائد "أسود الأطلس" أهمية البطولة القادمة، التي تستضيفها بلاده وتنتظرها الجماهير بشغف كبير.
ولا يقتصر الأمر عند حكيمي على مجرد المشاركة في كأس الأمم الأفريقية، بل يتعلق بتلبية نداء وطني وقيادة جيل يُعقد عليه الأمل لإنهاء سنوات طويلة من الغياب عن التتويج القاري، منذ اللقب الوحيد عام 1976. وتُترجم هذه الروح القتالية إلى إصرار على دفع جسده إلى تحقيق أقصى استفادة من كل دقيقة علاج، سعياً لأن يكون جاهزاً للمباريات الأولى.
وأعرب مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، عن ثقته الكبيرة في عودة حكيمي القريبة، على الرغم من القلق الأولي الذي انتابه بعد الإصابة. ونقل الركراكي عنه شعوره بالتفاؤل، مُشيرًا إلى أن عودة حكيمي ستكون بمثابة "المفترس" على أرض الملعب، في إشارة إلى طاقته وقوته الهائلة، ليؤكد بهذا الوصف أن حكيمي ليس مجرد لاعب فقط، بل هو أيضاً قائد بطبعه ورمز مُحفز لبقية زملائه في الفريق، وهو ما يحتاج إليه المنتخب في البطولة المصيرية.
ويُواصل حكيمي مسيرته العلاجية بكل تفانٍ، إذ أبدى شوقه الكبير للعودة إلى المستطيل الأخضر، فيما تترقب الجماهير المغربية والمتابعون بشغف عودته، مُدركين أن وجوده يمثل دفعة معنوية وفنية هائلة لخطط المنتخب.