روبرتسون ينهي رحلته مع ليفربول: صانع الأهداف والألقاب

10 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 15:24 (توقيت القدس)
أندرو روبرتسون مع ليفربول في ملعب حديقة الأمراء، 8 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أنهى أندي روبرتسون مسيرته مع ليفربول بعد تسع سنوات مليئة بالنجاح، حيث حقق ألقاباً محلية وأوروبية، وأكد أنه سيحتفظ بذكريات رائعة مع النادي وجماهيره.
- لعب روبرتسون 373 مباراة مع ليفربول، وفاز بلقبين في البريميرليغ ولقب دوري أبطال أوروبا، وكان جزءاً أساسياً من الفريق الذي أعاد ليفربول إلى القمة تحت قيادة يورغن كلوب.
- تميز روبرتسون كأحد أبرز صانعي الأهداف، حيث صنع 60 هدفاً في الدوري و9 في دوري الأبطال، مشكلاً ثنائياً قوياً مع ترينت ألكسندر أرنولد.

أنهى المدافع الإسكتلندي، أندي روبرتسون (32 سنة)، رحلته مع نادي ليفربول الإنكليزي بعد سنوات من النجاح والإبداع على أرض الملعب، وتحقيقه ألقاباً كثيرة محلية وأوروبية مع فريق الريدز، ليُغادر واحدٌ من أبرز نجوم الفريق الإنكليزي خلال السنوات الأخيرة.

وذكر نادي ليفربول في بيان رسمي مغادرة اللاعب روبرتسون الذي بدوره قال في تصريحات خاصة نشرها النادي الإنكليزي: "سأحتفظ دائماً بذكريات رائعة في هذا النادي، فقد بذلت قصارى جهدي من أجله طوال تسع سنوات، ولا أشعر بالندم على شيء. نضجتُ كرجل وكإنسان. سيظل هذا النادي أغلى ما أملك، وكذلك جماهيره. كانت رحلة شاقة للغاية".

وأضاف المدافع الإسكتلندي في إعلان مغادرته لنادي ليفربول قائلاً: "ما زلتُ أركز على إنهاء هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، لمساعدة زملائي في الفريق، ولإسعاد الجماهير بلحظات رائعة أخرى. هذا هو هدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيقه، وربما مع اقتراب نهاية الموسم، سترونني أمام الكاميرا أبكي بحرقة".

وخاض روبرتسون 373 مباراة مع نادي ليفربول الإنكليزي، وفاز بلقبين في بطولة البريميرليغ عامي 2020 و2025 وبلقب في دوري أبطال أوروبا عام 2019، وكان عنصراً أساسياً في الفريق الذي أعاد الريدز إلى قمة الكرة الإنكليزية والأوروبية تحت قيادة المدرب الألماني، يورغن كلوب، وكان من بين أبرز نجوم تشكيلة الفريق الذي أعاد الهيبة ورفع الألقاب الكبيرة خلال السنوات الماضية.

ويُعد روبرتسون من بين أبرز صانعي الأهداف مع نادي ليفربول وخصوصاً خلال فترة المدرب يورغن كلوب، إذ خلال 327 مباراة مع ليفربول في الدوري الإنكليزي صنع 60 هدفاً، وفي دوري أبطال أوروبا خاض 66 مباراة وصنع تسعة أهداف، وشكّل مع ترينت ألكسندر أرنولد أبرز صانعي الأهداف للريدز عبر الأظهرة، إذ شكّل الثنائي روبرتسون وأرنولد ثنائياً قوياً على الأطراف، كان يصنع الكرات والتمريرات العرضية المباشرة التي صنعت أبرز أهداف نادي ليفربول في الفترة السابقة، والتي بسببها عاد فريق الريدز إلى منصة التتويج في البريميرليغ ودوري أبطال أوروبا بعد سنوات من الغياب الطويل.