رونالدو يخطف الأضواء بأرقامه في التصفيات الأوروبية وتركيا تكرّم أطفال غزّة

15 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 00:54 (توقيت القدس)
رونالدو يحيي الجماهير في لشبونة، البرتغال 14 أكتوبر 2025 (كارلوس رودريغيز/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- واصل كريستيانو رونالدو تألقه في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026، محطماً الرقم القياسي للهداف التاريخي بتسجيله 41 هدفاً، مما يعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم.

- كرّمت تركيا أطفال غزّة خلال مباراتها أمام جورجيا، حيث حضر الأطفال وشاركوا في المراسم، مما يعكس روح التضامن الإنساني ودور الرياضة في تعزيز القيم الإنسانية.

- شهدت التصفيات لحظات درامية، مثل الأخطاء الفردية التي أدت لأهداف عكسية، والتوتر في مباراة أيرلندا وأرمينيا، مما يبرز أن كرة القدم تعكس مشاعر الإنسان المتنوعة.

خَطف النجم العالمي، كريستيانو رونالدو (40 عاماً)، الأضواء في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بعد أن واصل أسطورة البرتغال تحطيم الأرقام، بتسجيله هدفين في شباك المجر، ليؤكد حضوره اللامع، رغم مرور السنوات. وفي مشهد إنساني مؤثر خارج المستطيل الأخضر، كرّمت تركيا أطفال غزّة قبل انطلاق مباراتها أمام جورجيا، في لفتة نبيلة لاقت إشادة واسعة، جمعت بين نبض الكرة وروح التضامن الإنساني.

وحطم كريستيانو رونالدو رقم الغواتيمالي كارلوس "بسكاديتو" رويز، ليصبح الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم برصيد 41 هدفاً، بعد تسجيله ثنائية أمام المجر في تصفيات مونديال 2026. بهذا الإنجاز، تجاوز النجم البرتغالي كل منافسيه، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الـ 38 هدفاً، ليجدّد "الدون" العهد مع تحطيم الأرقام رغم تقدمه في السن، ويقترب خطوة من الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، قبل مونديال 2026.

وعرفت التصفيات الأوروبية سلسلة من الأخطاء الفردية اللافتة، بعدما سجّل بعض اللاعبين في شباك منتخباتهم بالخطأ، فقد أوقع اللاتفي ماكسيمس تونيسيف نفسه في موقف محرج، حين حوّل الكرة إلى مرمى فريقه، خلال مواجهة إنكلترا، قبل أن يتكرر المشهد مع البلغاري أتاناس شيرنيف، الذي عزّز تقدم إسبانيا بهدف عكسي، ليختتم الإسبان اللقاء بانتصار عريض (4-0).


وشهدت مباراة تركيا وجورجيا، ضمن التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026، حضوراً مميزاً لأطفال فلسطينيين تابعوا اللقاء من مدرجات ملعب كوجايلي مع مرافقيهم. وشارك عدد منهم في المراسم، التي سبقت صافرة البداية إلى جانب اللاعبين، في مشهد مؤثر عبّر عن تضامن تركيا مع أطفال فلسطين، وجاءت المبادرة ضمن أنشطة وكالة الأناضول، التي تجمع بين رسالتها الإنسانية ودورها الإعلامي.

وساد التوتر أجواء المباراة التي جمعت بين منتخب أيرلندا وضيفه أرمينيا، بعدما فقد اللاعب تيغران بيرسيغيان أعصابه في الدقيقة الـ 52، إثر طرده من اللقاء، فقام بـ "نطح" أحد لاعبي المنتخب الأيرلندي، الذي سقط متألماً على الأرض. ولم تمرّ اللقطة دون عقوبة، إذ رصدها حكم المباراة وأكدتها تقنية الفيديو، لتتحول لحظة الانفعال تلك إلى مشهد أثار الجدل داخل وخارج الملعب.

وبهذا، جمعت تصفيات أوروبا نحو مونديال 2026 بين مشاهد متناقضة من المجد والعاطفة والانفعال؛ فبينما واصل كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بأرقامه القياسية، التي خطفت الأضواء، قدّمت تركيا درساً إنسانياً بتكريمها أطفال غزّة، في لحظة مؤثرة جسّدت روح التضامن. وفي المقابل، شهدت بعض المباريات لقطات درامية من أخطاء مؤلمة وتوترات حادة، لتؤكد كرة القدم مجدداً أنها أكثر من مجرد لعبة، بل مرآة تختزل فرح الإنسان وغضبه ونُبله في آنٍ واحد.