زيدان بالدموع: انتظرت 5 سنوات هذا اليوم

28 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 16:15 (توقيت القدس)
زيدان خلال المؤتمر الصحافي في باريس، 28 يوليو 2026 (لو بنوا/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- زين الدين زيدان يعبر عن سعادته الكبيرة بتعيينه مدربًا لمنتخب فرنسا حتى عام 2030، مؤكدًا أنه انتظر هذه الفرصة منذ سنوات بعد مغادرته ريال مدريد في 2021.
- زيدان يبرز حماسه للتحدي الجديد، مشيرًا إلى أهمية اللعب الجميل وتحقيق التوازن في الفريق، مستذكرًا فوزه بكأس العالم 1998 كأحد أجمل لحظات حياته.
- يؤكد زيدان على رغبته في إلهام أبناء مرسيليا وجعلهم فخورين، مشددًا على أن تدريب المنتخب يختلف عن تدريب الأندية، لكنه مستعد للتحدي الجديد.

أكد المدرب زين الدين زيدان من مقرّ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عقب الإعلان الرسمي عن تعيينه مدربا للديوك حتى عام 2030، أنّه انتظر هذه اللحظة عدّة سنوات، بعدما كان يرغب في هذه الفرصة فقط، وهو الذي ترك منصبه مع ريال مدريد في عام 2021 ورفض أكثر من عرض لاحقاً.

وقال زيزو في المؤتمر الصحافي اليوم الثلاثاء: "بالنسبة لي سعادة كبيرة جداً في الحقيقة، أنا فرحٌ جداً بما يحدث اليوم بأن أصبح مدرباً لمنتخب فرنسا، لا أملك كلمات أخرى، أنا سعيد، أنا هادئ أمامكم ولكن هناك أحاسيس كثيرة داخلي صدقوني، أنا فعلاً جاهز للتحدي بكل بساطة، هذا كلّ ما يحفزني اليوم، أن أبدأ العمل مع هذه المجموعة".

وتابع وعلامات التأثر على ملامحه وعينيه: "لكن ما يمكن أن أقوله لكم هو أنني محفز جداً، أنا كنت في مركز صانع ألعاب، رقم 10، بالنسبة لي وما يحفزني هو تسجيل الأهداف، ولكن بالتأكيد مع وجود توازن في الفريق، هذا أمر مهم جداً، لكن ما يهمني هو اللعب الجميل، 25 سنة في إسبانيا عشتها هناك، أنا عرفت المنتخب منذ الفئات السنية الأولى ومررت بجميعها، وكذلك مع المنتخب الأول. كما أن الفوز عام 1998 بكأس العالم هو أجمل شيء حدث في حياتي، أن أحققه مع أصدقائي بفضل إيمي جاكيه وطاقم المدرب، وكل أولئك الأشخاص الذين مكنونا من تحقيق المونديال في بلدنا. أنا قضيت آخر أربع أو خمس سنوات في انتظار هذا اليوم، والآن أصبح الأمر واقعاً وحقيقة، لذلك نعم أنا سعيد، لكنكم لا ترون ذلك لأنني أسيطر على نفسي. أنا متحمس جداً في الحقيقة، وهذه أحاسيس قوية جداً بالنسبة لي اليوم. وفي نفس الوقت، هناك أشياء معقدة تحدث لكثير من الأشخاص في نفس الوقت بعيداً عن كرة القدم، لكنني سعيد بهذا التنصيب".

وطُلب من زيدان توجيه كلمات لأبناء مدينة مرسيليا حيث ولد، فردّ قائلاً: "ما أريده اليوم هو أن أواصل في جعلهم يحلمون وفخورين، لأن منتخب فرنسا يجعل الجميع يحلم وليس أنا فقط. منتخب فرنسا شيء جميل جداً، وهو يجعلنا نحلم خاصة عندما يحقق الفوز. سأحاول أن أقدم كل ما لديّ كما ذكرت سابقاً، كمواصلة تحقيق الانتصارات".

وعن الاختلاف بين ريال مدريد ومنتخب فرنسا: "هاتان مهنتان مختلفتان. سابقاً، كنت مدرباً في نادٍ، واليوم هذا شيء جديد بالنسبة لي، ولكن هذا لا يخيفني في الحقيقة، بما أن هذا هو الشيء الذي كنت أريده. فعلاً سيكون هناك توازن بين حياتي الشخصية ومنتخب فرنسا، وهذا يساعدني تماماً، هذا ما أريده وليست لدي أي صعوبة في الموضوع. أعرف أنها ستكون مهمة مختلفة وأنا جاهز لها".