سان جيرمان يحتفظ بالصدارة بفضل لاعبي الوسط: فيتينيا ونيفيس كلمة سر إنريكي
استمع إلى الملخص
- شهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث سجل أينسلي ميتلاند نايلز هدف التعادل لليون بلمسة ذكية، لكن باريس سان جيرمان حسم المواجهة في الوقت بدل الضائع، وسط توتر كبير وتسع بطاقات صفراء وحمراء.
- كان خط الوسط الباريسي مفتاح الفوز، حيث سجل وارن زائير إيمري الهدف الأول، وصنع فيتينيا الهدف الثاني، وسجل جواو نيفيس هدف الفوز الحاسم.
احتفظ نادي باريس سان جيرمان بصدارة الدوري الفرنسي بعد فوزه على مضيفه أولمبيك ليون بثلاثة أهداف مقابل اثنين في لقاء الأسبوع الـ12، ويعود الفضل في تحقيق النقاط الثلاث إلى لاعبي خط الوسط، البرتغاليين فيتينيا (25 عاماً) ومواطنه جواو نيفيس (21 عاماً)، اللذين يشكّلان كلمة السر بالنسبة للمدير الفني الإسباني لويس إنريكي.
وشهدت المواجهة العديد من اللقطات المثيرة، أبرزها الأهداف الجميلة التي زيّنت المباراة، وفي مقدمتها هدف التعادل الذي سجّله الإنكليزي أينسلي ميتلاند نايلز لمصلحة أولمبيك ليون، بعدما رفع الكرة بلمسة ذكية فوق رأس الحارس لوكاس شوفالييه، الذي أخطأ في التقدير بتقدّمه خارج منطقته وتأخّره في العودة، ليستغل اللاعب الموقف ببراعة ويمنح فريقه أملاً ثميناً في خطف نقطة التعادل من بطل الدوري الفرنسي.
وحسم باريس سان جيرمان مواجهة الكلاسيكو الفرنسي أمام أولمبيك ليون بصعوبة كبيرة، بعد مباراة مثيرة اتّسمت بالتوتر والإيقاع العالي، وانتهت بانتصار الفريق الباريسي في الوقت بدل الضائع. وشهدت المواجهة تسع بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، في دليل على حدّة الصراع بين الطرفين، قبل أن ينجح سان جيرمان في انتزاع ثلاث نقاط ثمينة عزّز بها صدارته للدوري الفرنسي، في واحدة من أكثر المباريات سخونة هذا الموسم.
وكان لاعبو خط الوسط المفتاح الحقيقي لانتصار باريس سان جيرمان في الكلاسيكو الفرنسي أمام أولمبيك ليون، بعدما تألقوا بشكل لافت في غياب بعض النجوم البارزين، وافتتح الشاب وارن زائير إيمري التسجيل بعد تمريرة محكمة من زميله فيتينيا، الذي واصل تألقه بصناعة الهدف الثاني للجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، ومع اشتداد المنافسة في الدقائق الأخيرة، خطف البرتغالي جواو نيفيس، أحد ركائز الوسط أيضاً، هدف الفوز الثمين في الوقت الحاسم، ليؤكد أنّ وسط الميدان الباريسي كان كلمة السر في هذا الانتصار الصعب والمثير.
وكاد باريس سان جيرمان يخسر صدارته للدوري الفرنسي لولا الانتصار الصعب أمام أولمبيك ليون، إذ كان التعادل سيمنح أولمبيك مرسيليا فرصة تقليص الفارق إلى نقطة واحدة فقط، لكنه نجح في فرض كلمته في اللحظات الأخيرة. الهدف الحاسم في الوقت بدل الضائع أعاد الاطمئنان إلى صفوف الفريق الباريسي، ليؤكد أن الصدارة لا تزال في حوزته بفضل تألق لاعبي خط الوسط وقدرتهم على حسم المواجهات الصعبة حتى الرمق الأخير.