سيسيه يكشف برنامج المنتخب الليبي: خطوة تنفي إشاعة الاستقالة
استمع إلى الملخص
- يخطط سيسيه لعقد معسكر تدريبي في أغسطس استعداداً لمواجهتي أنغولا وإسواتيني في تصفيات كأس العالم 2026، مع التركيز على تعزيز روح الفريق وتكيفه مع الظروف الحالية.
- يطمح سيسيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات، معتبراً أن الهدف الأساسي هو التأهل لكأس أمم أفريقيا 2027، مع تشكيل فريق متماسك وقوي.
كشف مدرب منتخب ليبيا آليو سيسيه (49 عاماً)، عن برنامج فريقه للفترة المقبلة، في خطوة تنفي شائعة انتشرت مؤخراً عبر وسائل الإعلام السنغالية، زعمت أنه قرّر الاستقالة، وأبدى سيسيه استياءه من تأخر انتهاء المنافسات المحلية، الأمر الذي أربك حساباته وأجبره على تعديل خططه التحضيرية لمباريات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد سيسيه، في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الليبي لكرة القدم، أنه شدّد على ضرورة إنهاء منافسات الدوري والكأس في موعدهما المحدّد، لضمان تنفيذ برنامجه التحضيري كما خُطط له، وقال: "قدمنا خطة عمل لاتحاد الكرة، وطالبتُ بأن يُختتم الدوري في أقصى تقدير مع نهاية شهر يونيو/حزيران، ليحصل اللاعبون بعدها على فترة راحة في الشهر التالي، ثم ننظم معسكراً إعدادياً في أغسطس استعداداً لمواجهتَي أنغولا وإسواتيني في تصفيات كأس العالم. لكنكم تعرفون ما حدث في مايو (أحداث طرابلس)، وهو ما أخّر ختام الدوري، وأربك برنامجنا، وأجبرنا على التأقلم مع خطة جديدة".
وأضاف بطل أمم أفريقيا مع السنغال عام 2021: "حين نرى أن الدوري ينتهي في العاشرمن أغسطس/آب، وكأس ليبيا في 17 من الشهر نفسه، فهذا يعني أن لاعبي المنتخب سينالون فترة راحة مستحقة، فهم بحاجة إليها. سنعقد اجتماعاً في نهاية الشهر، ورغم أنني لم أكن أرغب في هذا التأخير، إلّا أنه من الضروري العمل على تعزيز روح المجموعة، خاصّة أن اللاعبين لا يعرفون بعد أسلوبي في العمل. لقد تعثر برنامجنا الذي كان مقرراً في تونس، لكنّنا سنحاول التأقلم مع الظروف واستثمار المعسكر المقبل للتحضير على النّحو الأمثل".
وأعلن سيسيه أنه بدأ فعلياً التحضير للمعسكر المقبل، بعد أن وضع قائمة موسّعة تضمّ نحو 60 لاعباً وصرح: "في 17 أغسطس سنوجه الدعوة للاعبين الذين سيجري اختيارهم للقائمة النهائية، التي قد تضم بين 23 و26 لاعباً. سنجتمع في مدينة بنغازي، ثم نستعد لمواجهة أنغولا المقرّرة في الرابع من سبتمبر، قبل استقبال منتخب إسواتيني في الثامن من الشهر نفسه".
ورفض آليو سيسيه تحميله مسؤوليات تفوق ما اتفق عليه مع اتحاد الكرة، لكنه في المقابل وعد الجماهير بأن فريقه سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق النتائج الإيجابية، وقال: "كل شيء وارد في كرة القدم، بما في ذلك التأهل إلى المونديال. سنقدم أقصى ما لدينا لتحقيق الانتصارات، لكن يجب ألّا ننسى أن الهدف الأساسي هو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027. هذه المباريات ستساعدنا على تشكيل فريق متماسك، بدءاً من مواجهة أنغولا، وصولاً إلى مباراة فلسطين المهمة في تصفيات كأس العرب. سنكون قد شكلنا نواة المنتخب وكونا فكرة واضحة عن الفريق واللاعبين، لنكون على أتم الجهوزية لخوض تصفيات كأس أفريقيا 2027".
ورغم الظروف المعقدة وتأخر روزنامة المنافسات المحلية، يظل آليو سيسيه متمسكاً بطموحه في إعادة المنتخب الليبي إلى الواجهة، معتمداً على روح جديدة وخطة بديلة تراعي الواقع الحالي. وبين رهانات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027 وحلم المونديال، ينتظر الشارع الرياضي الليبي بداية المشوار، آملاً أن يتحول المعسكر المقبل إلى نقطة الانطلاق نحو كتابة فصل جديد في تاريخ "فرسان المتوسط".