- عبر سيسيه عن امتنانه للطاقم الفني واللاعبين على جهودهم المشتركة رغم الصعوبات، وأكد فخره بالنتائج المحققة، مشيراً إلى أن التجربة كانت غنية مهنياً وشخصياً.
- وجه سيسيه شكره للجماهير الليبية على دعمهم وحماسهم، معبراً عن ثقته في استمرار الفريق في التطور، وفتح الباب أمام فرص جديدة في مسيرته التدريبية.
قرر المدرب السنغالي أليو سيسيه (50 عاماً)، الرحيل عن تدريب المنتخب الليبي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، بعد أكثر من عام على توليه المسؤولية، منذ مارس/آذار 2025، وذلك عقب انتهاء فترة ولايته، التي شهدت قيادة الفريق خلال تصفيات كأس العالم 2026.
وجاء رحيل سيسيه بعد عدم تمكن المنتخب الليبي، الملقب بـ"فرسان البحر المتوسط"، من التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2025، حيث عبر المدرب عن امتنانه العميق للطاقم الفني واللاعبين، على الجهود المبذولة والعمل المشترك خلال هذه الفترة، رغم الصعوبات التي واجهتهم. وقال سيسيه في منشور عبر حسابه في "إنستغرام": "كان شهر مارس الماضي مميزاً بالنسبة لي، لأنه شهد آخر تجمع لي مدرباً للمنتخب الليبي. لقد كانت تجربة غنية جداً على الصعيدين المهني والشخصي، ولم أكن لأغادر من دون أن أوجه كلمة شكر. إلى الطاقم واللاعبين، رغم كل الصعوبات، أنا فخور بما أنجزناه معاً وبالنتائج التي تحققت. أؤمن كثيراً بهذه الفريق وأثق أنكم ستواصلون العمل لتطويره أكثر".
كما حرص سيسيه على توجيه تمنياته الطيبة للجماهير الليبية، وأضاف: "إلى الجماهير الليبية: أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود. لن أنساكم أبداً، وأنا أعلم أن فرسان المتوسط سيظلون دائماً قادرين على الاعتماد عليكم"، ليفتح المدرب الباب أمام احتمالات جديدة على صعيد عمله المهني ومستقبله التدريبي، بعد تجربته في ليبيا.