استمع إلى الملخص
- الانتصار أغلق مؤقتاً أزمة ليفربول مع نجمه محمد صلاح، حيث جاء بعد تعادلين في الدوري وبداية متعثرة في البطولة الأوروبية، مما يعزز موقف المدرب الهولندي آرني سلوت.
- يُعتبر الفوز نقطة تحول في مسيرة ليفربول، حيث يسعى الفريق للتعافي من النتائج المخيبة ودعم موقف المدرب أمام إدارة النادي والجماهير.
خطف ليفربول الإنكليزي انتصاراً مهماً على مُضيفه إنتر ميلان الإيطالي، مساء الثلاثاء، بنتيجة (1ـ0)، في قمة دوري أبطال أوروبا في ملعب جوسيبي مياتزا، ليحسّن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت ترتيبه في المجموعة مُلحقاً الخسارة الثانية بالفريق الإيطالي توالياً، الذي خطف انتصارات متتالية في بداية السباق أمام أندية الصف الثاني، قبل أن تشهد نتائجه تراجعاً كبيراً.
وفي أول لقاء منذ إبعاد النجم المصري، محمد صلاح، عن الفريق الأول، لم يقدم "الريدز" مستوى جيداً، غير أنهم استغلوا هدية من مدافع إنتر ميلان باستوني، الذي ارتكب خطأ مجانياً، وظنّ أنه سيفلت من الحكم، ولكن حجرة الفيديو المساعد "الفار" تدخلت لتُعلم الحكم بالخطأ الذي كان حاسماً، ومنح نقاطاً ثمينة للغاية للفريق الإنكليزي، إضافة إلى المكاسب المعنوية من هذا الانتصار.
وبفضل هذا الانتصار، فإن ليفربول أغلق مؤقتاً أزمته مع نجمه المصري، محمد صلاح، نظراً لأن الفريق هزم منافساً قوياً بلغ نهائي هذه النسخة في الموسم الماضي، وبعد تعادلين توالياً في الدوري الإنكليزي الممتاز وبداية متعثرة في أبطال أوروبا، فإن الانتصار في ميلانو يعتبر نتيجة مهمة قد تساعد "الريدز" في التعافي، انتظاراً لنهاية الأزمة مع قائد "الفراعنة"، الذي ينتظره مصير غامض، كما أن الانتصار يعطي المدرب الهولندي دفعاً قوياً، ويدعّم موقفه لدى إدارة النادي، بعد الخيبات الأخيرة، التي عاشها الفريق في مختلف المسابقات.
وقد يكون الانتصار الأول في "الأبطال"، الذي يحققه الفريق هذا الموسم في غياب محمد صلاح، نقطة تحول في مسيرة "الريدز" في رحلة البحث عن التعويض، بعد النتائج المخيبة بشكل كبير طوال الفترة الماضية، ما أضعف موقف المدرب الهولندي، وأثار انتقادات قوية بين الجماهير الغاضبة.