مبابي وتشواميني يُنهيان السيطرة البرازيلية على ريال مدريد
استمع إلى الملخص
- مبابي كان حاسماً بتسجيله ستة أهداف وصناعة هدف في خمس مباريات، مما جعله العنصر الأهم في خطط المدرب تشابي ألونسو، بينما أصبح أورليان تشواميني لاعباً مؤثراً في خط الوسط.
- تراجع تأثير اللاعبين البرازيليين مثل فينيسيوس جونيور، بينما أصبح الحضور الفرنسي أكثر تأثيراً بفضل مبابي وتشواميني.
يحقق ريال مدريد بقيادة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي (26 عاماً) بداية موسم قوية، بعدما انتصر في كل المباريات الرسمية التي خاضها لحدّ الان في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهي بداية مميزة رفعت سقف طموحات الفريق عالياً في رحلة تعويض إخفاقه في الموسم الماضي، عندما فشل في حصد الألقاب في مختلف البطولات التي نافس فيها، وآخرها كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة، حيث ودّع النادي الملكي المسابقة في نصف النهائي بخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.
وكان مبابي حاسماً في معظم المباريات مع النادي الملكي، فخلال خمس مباريات رسمية، سجل أهدافاً في أربع مباريات منها، حيث فشل في لقاء مايوركا في "الليغا" فقط في ترك بصمته صناعة أو تسجيلاً، ليصل إلى ستة أهداف مسجلة وصناعة هدف، وبات الرقم الأهم في حسابات المدرب تشابي ألونسو الذي يُغيّر كل العناصر الهجوميين باستثناء هدّاف باريس سان جيرمان سابقاً.
كما أصبح مواطنه أورليان تشواميني (25 عاماً) لاعباً مؤثراً في الفريق، فرغم أنه كان يلعب أساسياً في المواسم الماضية تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلا أن تأثيره في أداء فريقه هذا الموسم كان مختلفاً منذ أن تمركز أمام محور الدفاع ليكوّن برفقة التركي أردا غولر (20 عاماً) ثنائياً مميزاً، ويمكن القول إن أهم بصمة للمدرب الجديد هي الظهور المميز الذي رافق أداء تشاوميني، الذي كان متألقاً قياساً بالمواسم الماضية، عندما غيّر مركزه باستمرار بين الدفاع ووسط الميدان من دون أن يكون مساهماً في نجاحات الفريق، بل تسبب في العديد من الأزمات بأخطاء حاسمة.
وبات ريال مدريد يُدين بالكثير إلى مبابي وتشاوميني في النجاحات التي حققها، حيث سحب الثنائي التألق من الترسانة البرازيلية في النادي الملكي، بما أن تأثير فينسيوس جونيور (25 عاماً) تراجع نسبياً وبات لا يلعب أساسياً بانتظام، كما أن مواطنه رودريغو (24 عاماً) يواجه الكثير من الصعوبات مع غياب أندريك (19 عاما) عن المشهد، بينما يلعب المدافع إيدير ميليتاو (27 عاماً) عند الطوارئ فحسب، وقد كان البرازيليون متألقون في الفريق وخاصة فينيسيوس. وبات الحضور الفرنسي أكثر تأثيراً، إذ أصبح مبابي لاعباً لا يمكنه تعويضه في ريال مدريد وكذلك تشاوميني الذي يقدم أفضل بداية موسم له منذ التحاقه بـ"الميرينغي".