مداخيل ميسي مع إنتر ميامي.. فجوة بين التصريحات وتقرير الراتب

09 مارس 2026   |  آخر تحديث: 20:12 (توقيت القدس)
ميسي على ملعب إم آند تي بانك، 7 مارس 2026 (باتريك سميث/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يحصل ليونيل ميسي على مبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنوياً من إنتر ميامي، بفضل امتيازات إضافية تتجاوز راتبه الأساسي البالغ 12 مليون دولار، مما دفع النادي للبحث عن رعاة عالميين لتغطية التكاليف.
- انضم ميسي إلى إنتر ميامي في 2023، ووقع بنداً فريداً يمنحه نسبة من قيمة النادي، مما ساهم في زيادة قيمته من 585 مليون دولار إلى 1.35 مليار دولار.
- وصول ميسي إلى الدوري الأميركي زاد من الإقبال الجماهيري ورفع قيمة عقود الرعاية، محققاً مكاسب تجارية كبيرة للدوري.

يحصل قائد إنتر ميامي الأميركي، الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 عاماً)، على مبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنوياً. وانضمّ "البولغا" إلى الفريق الأميركي في صيف عام 2023، بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حرّ. وهذا المبلغ الذي كشفه أحد مالكي النادي الأميركي، جورج ماس، يختلف عن تقرير رواتب اللاعبين في الدوري الأميركي لعام 2025، والذي يؤكد أن ميسي يحصل سنوياً على مبلغ 12 مليون دولار.

ونقلت صحيفة ليكيب الفرنسية، الأحد، تصريحات ماس بشأن الامتيازات المالية التي يحصل عليها نجم نادي برشلونة الإسباني سابقاً، الذي قال إن "السبب الذي يدفعني للبحث عن رعاة من الطراز العالمي تحديداً، هو أن اللاعبين مُكلفون للغاية. أدفع لميسي - وهو يستحق كل قرش- لكن المبلغ يتراوح بين 70 و80 مليون دولار سنوياً، هذا إذا جمعنا كل التكاليف". ويؤكد التصريح أن ميسي يحصل على امتيازات إضافية، غير راتبه، جعلت النادي الأميركي يبحث عن موارد إضافية لتفادي الأزمات المالية.

وحول الاختلاف بين الرقم الذي كشفه تقرير الرواتب الخاصة بلاعبي الدوري الأميركي، وتصريحات جورج ماس، أكدت الصحيفة الفرنسية أن الفارق "يُعزى إلى الاختلاف في بندٍ فريدٍ وقّعه ليونيل ميسي عند انضمامه إلى إنتر ميامي عام 2023، والذي يتضمن نسبةً من قيمة النادي"، وبلغت قيمة إنتر ميامي، التي كانت تُقدّر بـ 585 مليون دولار قبل وصول النجم الأرجنتيني، بـ 1.35 مليار دولار حالياً، ويؤكد هذا التطور في قيمة النادي، الدور الذي لعبه النجم الأرجنتيني.

وساهم وصول بطل العالم 2022، إلى الدوري الأميركي، في زيادة الإقبال على متابعة المباريات، وارتفاع قيمة عقود الرعاية، حيث حققت الصفقة مكاسب تجارية كبيرة للدوري الأميركي، إضافة إلى تألق ميسي رياضياً، ما حفز الجماهير على حضور المباريات بعدد أكبر قياساً بالمواسم السابقة.