استمع إلى الملخص
- بييه رفض الإشاعات حول نقاشه مع الحارس بريس سامبا، موضحاً أن ما جرى كان توجيهاً فنياً عادياً، مشدداً على ضرورة نقل الحقائق بدقة وعدم تضخيم الأمور إعلامياً.
- رغم سلسلة النتائج السلبية لفريق رين، أكد بييه على أهمية الهدوء وحماية اللاعبين من الضغوط، مشيراً إلى أن الفريق لا يزال في المركز السادس بالدوري الفرنسي.
نفى مدرب رين السنغالي حبيب بييه التقارير الصحافية والشائعات التي تحدّثت عن توجيهه انتقادات حادّة إلى النجم الأردني موسى التعمري (28 عاماً) بين شوطي مباراة فريقه أمام مرسيليا في كأس فرنسا لكرة القدم، مؤكداً أنّ ما جرى لا يتعدّى كونه "تعليمات مدرب بسيطة"، ليُشدد خلال المؤتمر الصحافي اليوم الجمعة، عشية مواجهة لانس في الدوري الفرنسي، على أنّ الروايات التي انتشرت عن صدمة اللاعب الأردني أو توتر داخل غرفة الملابس "غير دقيقة إطلاقاً".
وكانت تقارير إعلامية، بينها في صحيفة ليكيب الفرنسية، قد أشارت إلى أنّ التعمري بدا متأثراً في الشوط الثاني بعد ملاحظات قاسية وُجّهت إليه خلال الاستراحة من قبل المدرب بييه، في مباراة خسرها رين أمام مرسيليا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، غير أن المدرب السنغالي رفض الإشاعات قائلاً: "هذه معلومات لا تمّت إلى الحقيقة بصلة".
كما تطرّق المدرب إلى الأحاديث التي تناولت نقاشه الحاد مع قائد الفريق الحارس بريس سامبا عقب الهدف الثاني لمرسيليا، وهو ما فتح باب التأويلات حول وجود مشاكل داخل المجموعة، لكن بييه قلل من أهمية المشهد، موضحاً أن ما حدث يندرج ضمن إطار العمل الفني المعتاد، رافضاً تضخيم الأمور إعلامياً: "لم يكن شجاراً، بل كان توجيهاً فنياً، كما يفعل أي مدرب مع لاعب في غرف الملابس"، مع العلم أن المدير الفني السنغالي لم يقبل التفاعل مع هذه الحادثة في يوم وقوعها، وقال حينها: "هذا أمرٌ بيني وبينه".
واختتم بييه حديثه قائلاً: "المشكلة تكمن في أنّ كلّ شيء يُنقل بشكلٍ غير دقيق. إذا ثبتت صحة الخبر، فأنا مستعدٌ لقبوله، لكنني أميل دائماً إلى الاعتقاد بضرورة نقل الحقائق كما هي، لا أن ننشر معلومات ملفقة. هذا ما يزعجني، لأن هذه الصحف المرموقة تنشر أخباراً بعيدة كلّ البعد عن الحقيقة. لست هنا لأصحح المعلومات، لكننا بحاجة لحماية أنفسنا، ومن واجبي حماية مجموعتي في الوقت عينه".
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ يمرُّ فيه رين بسلسلة نتائج سلبية، بعد تعادلٍ مع لوهافر وخسائر أمام لوريان وموناكو ومرسيليا، وسط تراجع في الثقة داخل الفريق. ومع ذلك، شدد بييه على ضرورة التحلي بالهدوء، مذكراً بأنّ النادي لا يزال يحتلّ المركز السادس في الدوري الفرنسي، ومؤكداً أنّ دوره يتمثل في حماية لاعبيه، وبينهم التعمري بطبيعة الحال، من الضغوط الخارجية والتأويلات الإعلامية.