مصارع يُعلي علم فلسطين أمام عدسات المصورين.. ورسالة دعمٍ دائمة من ملاعب تركيا

23 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 23:12 (توقيت القدس)
جماهير فنربخشة مع لافتة داعمة لفلسطين، 23 أكتوبر 2025 (كمال يورتا/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أظهر المصارع الأيرلندي جايمس غالاغير دعمه للقضية الفلسطينية برفع قميص يحمل علم فلسطين خلال قياس الوزن لبطولة "أخمات" في دبي، مما أثار تفاعلاً واسعاً وأبرز تضامنه مع الشعب الفلسطيني.

- واصل مشجعو نادي فنربخشه التركي دعمهم للقضية الفلسطينية برفع لافتة خلال مباراة ضد شتوتغارت الألماني في الدوري الأوروبي، مؤكدين أن المعاناة الإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية.

- تجسد التضامن مع فلسطين في مواقف رياضية متعددة، منها رفض المصارع التونسي آدم لملوم مواجهة ممثل الاحتلال في بطولة العالم للمصارعة، مما يعكس قوة المشاعر الإنسانية.

خطف المصارع الأيرلندي جايمس غالاغير (28 عاماً) الأضواء، خلال فقرة قياس الوزن التي تسبق نزال بطولة "أخمات" الروسية للمصارعة الحرة، المقامة في دبي، عندما رفع قميصاً يحمل علم فلسطين أمام عدسات المصورين، ليحدث تفاعلاً واسعاً داخل القاعة وخارجها، مظهراً بذلك تضامنه مع القضية الفلسطينية بطريقة رمزية ومؤثرة، في الوقت الذي فيه بعثت جماهير نادي فنربخشه رسالة دعمٍ جديدة، إذ بات هذا التضامن شبه دائمٍ في ملاعب تركيا، وبمختلف المباريات، وذلك بعدما رفعت لافتة خلال مواجهة أمام الضيف شتوتغارت الألماني في مسابقة الدوري الأوروبي.

وجاءت لفتة غلاغير خلال مراسم قياس الوزن قبل انطلاق نزالات البطولة المقامة في دبي، حين حمل القميص بكل فخر وثقة، بعدما تسلّمه من منافسه المصارع الأردني، علي القيسي، في مشهدٍ حظي باهتمامٍ واسع من وسائل الإعلام والمتابعين، وعبّر المصارع الأيرلندي بذلك عن موقفٍ يتماشى مع العديد من الشخصيات في بلاده، التي دعمت خلال العامين الماضيين القضية الفلسطينية، وساندت الأبرياء في قطاع غزة بعد حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي.

وواصل مشجعو فنربخشه التركي المشهد التضامني نفسه على طريقتهم، خلال المواجهة القارية أمام شتوتغارت الألماني في بطولة الدوري الأوروبي، إذ رفعوا لافتة كُتب عليها: "إذا بكى طفل، فالجغرافيا لا تهمّ"، لتتحوّل مدرجات إسطنبول إلى منبر إنساني يذكّر بأن المعاناة لا تُحدّدها الخرائط ولا تقيّدها الحدود.

وعبّر جمهور النادي عن موقفٍ ثابتٍ في دعمه للقضية الفلسطينية، ليؤكد استمرار الرسائل القادمة من الملاعب التركية منذ سنوات، ويظهر أن المشاعر الإنسانية أقوى من كل انتماءٍ رياضي، خصوصاً بعدما شهدنا قبل أيام رفض المصارع التونسي الشاب آدم لملوم مواجهة ممثل لمنتخب الاحتلال في بطولة العالم للمصارعة لأقل من 23 سنة، متخلياً عن فرصة التتويج بميدالية.

المساهمون