ميسي وزيدان في الخط الأول لمواجهة الحرائق: مواقف تكشف معدن الأبطال
- زيدان، خلال تقديمه كمدرب لمنتخب فرنسا، وجه رسالة دعم لرجال الإطفاء في بلاده، مما أثار تعاطف الجماهير الفرنسية وأكد موقفه المثالي أمام الأزمة.
- زار لاعبو نادي يونيون بوردو بيغل المتضررين من حرائق جيروند، حيث قدموا الدعم النفسي والهدايا للأطفال، مما ساهم في تخفيف معاناة المتضررين.
ظهر عدد من الرياضيين في الخط الأول في مواجهة الحرائق في أوروبا، مثل قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي وكذلك مدرب منتخب فرنسا زين الدين زيدان، إضافة إلى عددٍ آخر من اللاعبين في اختصاصات أخرى، حيث كان تصرف كل واحد منهم في مواجهة موجة الحرائق التي ضربت العديد من الدول الأوروبية مختلفاً، ولكن القاسم المشترك أن هذه التصرفات تؤكد أن الرياضي لا يتردد في القيام بواجبه في الأعمال الخيرية.
وبرز ميسي أساساً بدعمه مجهودات إعمار إحدى المناطق في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث أكدت صحف إسبانية مختلفة مثل سبورت أن صاحب الكرة الذهبية في ثماني مناسبات قدّم دعماً مالياً بقيمة 80 ألف يورو، وهو تصرف مميز من قبله، وخاصة أنه كان لاعباً سابقاً في نادي برشلونة ولكنه لم يقف مكتوفي الأيدي أمام الأزمة التي ضربت المنطقة. كما يؤكد تصرف ميسي أنه مستعدّ بشكل متواصلٍ للعمل على دعم العمل الجمعياتي، وقد وجد تصرفه استحساناً كبيراً في إسبانيا، وخاصة أنه كان من بين أول النجوم الذين تبرعوا بمبلغ مالي.
واختار زين الدين زيدان، خلال تقديمه مدرباً جديداً لمنتخب فرنسا، أن يوجه رسالة قوية إلى رجال الإطفاء في بلاده، بعدما واجهوا الكثير من التحديات من أجل الحدّ من انتشار النيران في عددٍ من المدن الفرنسية بعد موجة من الحرائق ضربت العديد من الغابات، وذلك في بداية حديثه إلى الإعلام للمرة الأولى. وقال مدرب ريال مدريد سابقاً في المؤتمر الصحافي: "أوجه رسالة دعم لجميع رجال الإطفاء وجميع العاملين في القطاع الزراعي. أفكاري معهم. إنه وقت عصيب على العديد من العائلات. أردت أن أبدأ بهذا". وقد جلب موقف زيدان تعاطفاً قوياً بين الجماهير الفرنسية، التي اعتبرت أن موقفه كان مثالياً أمام الأزمة التي تضرب بلاده.
وخلال الأسبوع الماضي، نقلت صحيفة ويست فرانس الفرنسية أن نحو عشرين لاعباً من نادي يونيون بوردو بيغل زاروا آلاف الأشخاص الذين لجأوا إلى مركز المعارض يوم 28 يوليو/تموز، حيث كانت منطقة جيروند تكافح النيران، وتواصل إجلاء السكان من منازلهم. وقد أتى الحريق، الذي اندلع شمال حوض أركاشون على 42 ألف هكتار. وذكرت الصحيفة: "لمدة قاربت ثلاث ساعات، قدّم اللاعبون للضحايا فرصة للراحة من محنتهم. والتقى لويس بييل بياري وكاميرون ووكي وزملاؤهما بالمهجّرين، وتبادلوا معهم أطراف الحديث، ووزّعوا على الأطفال الدمى، ولعبوا معهم، ووقّعوا لهم تذكارات. كما قدّموا للأطفال بعض تذاكر دخول ملاعب الرغبي. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قام فريق الشباب التابع لنادي يونيون بوردو بيغل بزيارة مماثلة".