استمع إلى الملخص
- يواجه كوريا عقوبة تتراوح بين أربع و12 مباراة، مما قد يحرمه من مباريات حاسمة ضد برشلونة وإسبانيول وإشبيلية وبلد الوليد، وهو ما يشكل خسارة كبيرة للمدرب دييغو سيميوني.
- يمكن تقليص العقوبة إلى مباراتين أو ثلاث إذا اعتبرت لجنة العقوبات ما فعله ازدراءً وليس إهانة، وهو ما يأمله اللاعب والنادي.
وضع نجم أتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني أنخل كوريا (30 عاماً)، نفسه في ورطة حقيقية، بعد قيامه بإهانة حكم مباراة فريقه أمام خيتافي، ضمن منافسات الأسبوع 27 من المسابقة المحلية، إذ قرّر الحكم غييرمو كوادرا طرده عند الدقيقة 88، وسط أجواء من الاحتقان والغضب عاشها لاعبو ثالث "الليغا"، نظراً لخسارتهم نقاطاً كانت في المتناول أمام صاحب المرتبة 11.
ويواجه كوريا عقوبة ثقيلة، قد تؤدي إلى غيابه عن عدة مباريات مهمة، وفقاً لما نشرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، اليوم الأحد، بعدما وجّه عبارة مهينة للحكم، وشتم والدته، احتجاجاً منه على قرار طرده، وهو تجاوز من شأنه أن ينعكس سلباً عليه في ما تبقى من مشوار، بما أن العقوبة في مثل هذه الحالات تتراوح بين أربع و12 مباراة كاملة.
وسيغيب أنخل كوريا، في أحسن الحالات، عن خمس مباريات كاملة، أي أنه سيضيع مباراة برشلونة في الدوري الإسباني، ومواجهة إسبانيول في المسابقة نفسها، ثم لقاء إياب نصف نهائي كأس الملك ضد برشلونة، إضافة إلى مباراتي إشبيلية وبلد الوليد في "الليغا"، بينما سيشكل غيابه خسارة كبيرة للمدير الفني لـ"الروخيبلانكوس"، الأرجنتيني دييغو سيميوني (54 عاماً)، خاصة أنه يعول عليه كثيراً، في الأشواط الثانية، وعادة ما يدفع به ليكون التغيير الأول.
وسيتجنب اللاعب الأرجنتيني العقوبة القاسية في حالة واحدة، وهو إن لم تعتبر لجنة العقوبات ما فعله كوريا إهانة، بل ازدراء، وهنا يقلّص القانون العقوبة لتتراوح بين مباراتين وثلاث مباريات، وتنحصر على الدوري الإسباني فقط، وهو ما يتمناه اللاعب، خاصة أن النادي المدريدي يعرف جيداً نتائج هذه العقوبات، إذ سبق أن عوقب نجمه البرازيلي، دييغو كوستا، بالغياب عن ثماني مباريات كاملة، وذلك بعد إهانته الحكم جيل مانزانو، في مباراة ضد برشلونة بملعب كامب نو، عام 2019.