نجم إسبانيا يرد على شكوى ديشان بعد إقصاء فرنسا من مونديال 2026

15 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 21:30 (توقيت القدس)
ديشان يتفاعل خلال مواجهة إسبانيا، 14 يوليو 2026 (ستيفان كوبس/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أثارت تصريحات ديديه ديشان حول التحكيم في مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 ضد إسبانيا جدلاً واسعاً، حيث انتقد الحكم السلفادوري إيفان بارتون علناً.
- رد ماركوس يورينتي، نجم إسبانيا، على تصريحات ديشان مؤكداً أن فوز إسبانيا كان مستحقاً بسبب الأداء الأفضل، مشيراً إلى أن فرنسا تحاول تبرير الخسارة.
- انتقدت تصريحات ديشان التكتيكات السلبية لمنتخب فرنسا، حيث فشل الهجوم في تسجيل أي هدف، رغم احتجاجهم على قرارات الحكم، خاصة ركلة الجزاء المثيرة للجدل.

أثارت تصريحات مدرب منتخب فرنسا ديديه ديشان (57 عاماً)، حول التحكيم في المواجهة التي خسرها رفاق كيليان مبابي على يد إسبانيا، بهدفين مقابل لا شيء، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026، استغراب عدد من النجوم، أبرزهم قائد خط وسط نادي أتلتيكو مدريد، ماركوس يورينتي.

وقال نجم منتخب إسبانيا ونادي أتلتيكو مدريد، ماركوس يورينتي في رده على تصريحات المدرب ديديه ديشان، والتي نقلها موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأربعاء: "لا يهم ما حدث في اللقاء، هل اشتكوا من الحكم، نحن فزنا أمام فرنسا (يقصد مواجهة نصف النهائي)، لأننا كنا الأفضل، وربما يحاولون الآن طمأنة أنفسهم بأي طريقة ممكنة".

وأكد الموقع أن تصريحات ديديه ديشان لاقت ردود فعل واسعة، وبخاصة أنه انتقد الحكم السلفادوري إيفان بارتون بشكل علني أمام الجميع، عندما قال أمام وسائل الإعلام: "لن أسهب في الحديث، حتى لا أبدو مثل طفل متذمر، لكن هل هذا الحكم على مستوى إدارة مباراة نصف نهائي بطولة كأس العالم؟ الأمر متروك لكم حتى تقرروا".

ورغم أن ديشان تحدث عن طريقة لعب منتخب فرنسا، لكن تصريحاته حول الحكم السلفادوري جعلت الكثير من نجوم الرياضة يسارعون إلى الحديث عن الجانب التكتيكي السلبي للمدير الفني، الذي لم يستطع قراءة المباراة أمام منتخب إسبانيا، الذي استطاع إظهار عجز رباعي هجوم "الديوك"، الذي فشل في تسجيل أي هدف بشباك حارس المرمى أوناي سيمون. وكان منتخب فرنسا بقيادة مهاجمه كيليان مبابي، قد احتج خلال اللقاء على عدد من القرارات، التي اتخذها الحكم السلفادوري إيفان بارتون في مواجهة نصف نهائي بطولة كأس العالم 2026، وبخاصة ركلة الجزاء التي حصل عليها لامين يامال، الذي تعرض للعرقلة من قبل لوكاس دين.