نجوم من الكرة الإسبانية مهددون بشبهة تهريب ساعات فاخرة

08 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 21:27 (توقيت القدس)
كازورلا وكارفاخال من بين الأسماء المهددة، 3 يناير 2019 (خوسيه بريتون/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- فتحت السلطات القضائية في أندورا تحقيقًا حول تهريب ساعات فاخرة، تورط فيه لاعبو كرة قدم دوليون في الدوري الإسباني، مع التركيز على شركة "بيست إن أسوسيادوس" المتهمة بتسويق الساعات دون دفع الضرائب.

- تشمل قائمة العملاء لاعبين بارزين مثل داني كارفاخال وسانتي كازورلا، حيث تمت العملية بشراء الساعات من إسبانيا ونقلها إلى أندورا لتفادي الضرائب، مما يحقق أرباحًا غير قانونية.

- يسعى التحقيق لتحديد المسؤوليات القانونية، مع استجواب اللاعبين والشركات حول شبهات غسل الأموال والتهرب الضريبي، دون ثبوت تورطهم المباشر حتى الآن.

فتحت السلطات القضائية في أندورا، تحقيقًا واسعًا بشأن شبهات تهريب تتعلق ببيع وشراء ساعات فاخرة، تورط فيها عدد من لاعبي كرة القدم الدوليين الناشطين في الدوري الإسباني. ووفقًا لصحيفة "الموندو" الإسبانية، فإن التحقيقات تركز على شركة تُدعى (بيست إن أسوسيادوس) يُشتبه في تورطها في تسويق ساعات من علامات عالمية دون دفع الضرائب المستحقة، عبر استغلال نظام ضريبي داخل الإمارة. وتشير المعطيات إلى أن بعض لاعبي كرة القدم الدوليين قد يكونون من بين العملاء الذين اقتنوا هذه الساعات، حيث كانوا يتوجهون إلى أندورا للحصول على نماذج فاخرة ونادرة يصعب العثور عليها في الأسواق التقليدية.

وتضم قائمة العملاء لهذه الشركة أسماء بارزة في عالم كرة القدم، من بينهم داني كارفاخال لاعب ريال مدريد، وسانتي كازورلا لاعب ريال أوفييدو، وسيزار أزبيليكويتا لاعب إشبيلية، إضافة إلى النجم المعتزل دافيد سيلفا، إلى جانب لاعبين آخرين. وبحسب المعطيات، كانت العملية تتم عبر شراء الساعات من موزعين داخل إسبانيا، ثم نقلها إلى الشركة في أندورا وإعادة بيعها للاعبين، ما يسمح بتفادي دفع ضريبة القيمة المضافة وتحقيق أرباح غير قانونية، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.

وطلب قاضي التحقيق في أندورا تعاون السلطات الإسبانية لاستجواب اللاعبين وعدد من الشركات والأفراد المرتبطين بالقضية، في إطار تحقيق يشمل أيضًا شبهات تتعلق بغسل الأموال والتهرب الضريبي. وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة، أن استدعاء اللاعبين يأتي للاستماع إلى إفاداتهم حول كيفية شراء ونقل هذه الساعات، دون أن يعني ذلك بالضرورة ثبوت تورطهم المباشر في المخالفات. ولا تزال التحقيقات جارية، في وقت تسعى فيه السلطات الأندورية إلى كشف كافة تفاصيل هذه الشبكة وتحديد المسؤوليات القانونية لكل الأطراف المتورطة.

كما تدرس السلطات ما إذا كانت هناك جرائم إضافية مرتبطة بالقضية، مثل غسل الأموال أو الاحتيال المالي، في ظل وجود شبكة منظمة تضم عدة أشخاص وشركات. وفي هذا السياق، قد يُطلب من عدد من الأشخاص، بمن فيهم رياضيون معروفون، الإدلاء بشهاداتهم أمام القضاء لتوضيح دورهم، سواء كانوا على علم بالمخالفات أو مجرد مشترين دون معرفة بطبيعة العمليات.