استمع إلى الملخص
- تعاني جابر من ضغوط نفسية أثرت على مسيرتها الرياضية، لكن تجربة الأمومة قد تمنحها دافعًا معنويًا قويًا للعودة إلى الملاعب واستعادة شغفها السابق.
- تجربة الأمومة ليست عائقًا أمام العودة القوية، حيث أظهرت جابر عزيمة قوية سابقًا، وقد تكون عودتها حافزًا للاعبات أخريات لتخطي التحديات.
أشعلت نجمة التنس العربي، أنس جابر (31 عاماً)، منصّات التواصل بإعلانها خبر حملها الأول، مساء الاثنين، إذ أرادت اللاعبة التونسية مشاركة الجماهير في خبر سارٍ انتظرته طويلاً، بما أنها عبّرت منذ فترة عن رغبتها في معايشة تجربة الأمومة، غير أن الالتزامات الاحترافية حالت دون ذلك، نظراً لتواتر المشاركات في البطولات.
ومن شأن هذا الخبر أن يُحدث تحولاً في مسيرة جابر، خاصة من الناحية الذهنية، ذلك أن اللاعبة التونسية ابتعدت عن الملاعب منذ أشهر عديدة، بعد أن كشفت عن معاناتها ضغطاً نفسياً قوياً، وفقدت الشغف والرغبة في خوض المنافسات، ومِن ثمّ فإن التجربة التي ستعيشها، قد تعطيها دافعاً معنوياً قوياً، من أجل إنهاء فترة البطالة عبر المشاركة في بعض البطولات، وإسعاد الجماهير التي تنتظر مشاهدتها مجدداً.
كما أن أنس جابر، التي واجهت ضغطاً نفسياً غير مسبوق، قد تجد القوة الضرورية التي تعيد لها شغف اللعب مجدداً، ومحاولة تدارك ما خسرته في آخر عامين بعد نجاحات تاريخية حققتها بين عامي 2021 و2022، عندما حصدت الكثير من الإنجازات، أهمها احتلال مركز الوصافة عالمياً، وخوض ثلاثة نهائيات في دورات "غراند سلام"، والأهم الحصول على لقب في البطولات الأربع القوية، فهو حلمها الأول رياضياً، الذي كانت قريبة من تحقيقه سابقاً، وتدخل التاريخ بوصفها أول عربية تحقق هذا الإنجاز، رغم صعوبة المهمة.
ولا تُعتبر تجربة الأمومة خطراً على المسيرة الاحترافية، فقد نجحت الكثير من اللاعبات سابقاً في كسب التحدي والعودة من بعيد، بعد أن عشن تجربة الأمومة، ولا يُعتقد أن جابر ستفتقد القوة التي تساعدها على العودة بقوّة، وقد أظهرت جابر في مناسبات سابقة أنها تملك عزيمة قوية، ومِن ثمّ، فقد يكون نجاحها بالعودة من الباب الكبير للملاعب حافزاً لغيرها من اللاعبات لكسب التحديات، وتخطي كل الصعوبات، بما تطرحه تجربة الأمومة من التزامات عديدة.
Ons Jabeur is going to be a mom! ❤️
— Bastien Fachan (@BastienFachan) November 10, 2025
(via her IG) pic.twitter.com/890aYN6iqG