100 يوم حتى انطلاق كأس العرب.. وزير الرياضة والشباب القطري يؤكد أهمية البطولة
استمع إلى الملخص
- البطولة ليست مجرد مباريات كرة قدم، بل منصة لتعزيز الوحدة والتضامن بين الشعوب العربية، وتحتفي بالقيم الإيجابية للرياضة، مع تسليط الضوء على شغف الشباب العربي.
- قطر تواصل استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، مثل الفورمولا 1 والألعاب الآسيوية، مما يعزز فرصها لاستضافة الأولمبياد مستقبلاً، ويعكس قدرتها على تنظيم فعاليات عالمية.
تتجه الأنظار بعد 100 يوم من الآن إلى العاصمة القطرية الدوحة، حين تعود كرة القدم لتخطف الأضواء بعد النجاح الباهر خلال استضافة البلاد بطولة كأس العالم 2022 من الناحية التنظيمية والفنية والجوانب الأخرى كافة، وقبلها كأس العرب 2021، والتي ستكون هذه المرّة أيضاً محور اهتمام عشاق اللعبة في المنطقة، حين تعود هذه المنافسة إلى قطر مجدداً يوم 1 ديسمبر/ كانون الأول.
ومع تبقي 100 يوم على انطلاق هذه البطولة التي تجمع أفضل المنتخبات في العالم العربي، قال وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، في تصريح نقلته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، السبت: "تحظى كأس العرب بمكانة مميزة في المنطقة، وتحمل أهمية خاصة لا تقتصر على مباريات كرة القدم؛ فهي منصة تجمع اللاعبين والمشجعين على حد سواء، ومنبر لترسيخ قيم الوحدة والتضامن وتعزيز مشاعر الانتماء والهوية المشتركة، كما تعكس شغف الشباب العربي بالرياضة. نفخر باستضافة البطولة للمرة الثانية، والتي تحتفي بالقيم الإيجابية التي تحملها كرة القدم العربية، وتلفت الأنظار مجدداً لقدرة الرياضة في التقريب بين الشعوب وبناء جسور التواصل".
وختم قائلاً: "عاماً تلو الآخر، تثبت قطر قدرات استثنائية على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتمثل كأس العرب فصلاً جديداً في هذا الإرث الرياضي الغني والمتنوع الذي رسخ مكانة الدولة عاصمةً للرياضة على مستوى العالم. تحمل البطولة المرتقبة رسالة تدعو إلى الوحدة العربية، وتمثل نافذة للتعريف بثقافتنا الأصيلة وتراثنا العريق، ومنصة لتسليط الضوء على الإمكانات اللامحدودة للشباب العربي في مجال الرياضة وغيرها من المجالات. يسرنا الترحيب بالعالم مرة أخرى على أرض قطر، وخاصة المشجعين من المنطقة، للاستمتاع بتجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة".
يُذكر أن قطر استضافت في السنوات الماضية العديد من الأحداث المهمة على صعيد مختلف الرياضات، بعدما باتت قبلة عالمية للأحداث الكبيرة، على غرار الفورمولا 1 والسباحة والموتو جي بي وحتى التنس وكرة اليد والسلة (تستضيف المونديال في 2027)، والألعاب الآسيوية في 2030، ما يفتح الباب أمام الوصول إلى إمكانية احتضان الحدث الأضخم، وهو الأولمبياد مستقبلاً.