أفلام الرعب

التهديد الرقمي الذي يصل عبر التطبيق يتجاوز كونه محركاً للحبكة، ليُقدَّم مدخلاً إلى عالم بات فيه الهاتف أداة للضغط النفسي، وليس وسيلة اتصال.

في الفيلم أسئلة لا تخلو من عمق وجودي، منها السجن والتعذيب والوحدة، وسط عالم متحرّك، لكنّه أصمّ، كما يحدث الآن لأهلنا في غزّة من عطش وجوع وحصار وقتل وتعذيب نفسي.

يتصدر فيلم "كونكلاف"، الذي يتناول كواليس انتخاب بابا جديد، قائمة ترشيحات جوائز بافتا لهذا العام، لكنه يواجه منافسة شرسة من "ذا بروتاليست" و "أنورا".

في عالمٍ مليء بالسلاسل الفيلمية، وإعادات الإنتاج، فإنّ "كوكو" مُنعشٌ للغاية، بتقديمه مفهوماً أصلياً، وبتمتّعه بموارد إبداعية غنيّة

لا يحلو موسم الهالوين للملايين من الناس من دون مشاهدة أفلام الرعب. ويترجم هذا الهوس إلى مئات الملايين من الدولارات انطلاقاً من ميزانية صغيرة.

شركة ميتا تجرب أداتها للفيديو بالذكاء الاصطناعي مع استوديو أفلام الرعب الأميركي بلومهاوس (Blumhouse) الذي أنتج فيلم "غِت آوت"

مساء اليوم الأربعاء، يفتتح "شبح" الأميركي تيم بورتون الدورة الـ81 لـ"مهرجان فينيسيا السينمائي"، لكنّ الفيلم غير موفّق في جوانب منه، رغم اشتغال محترف