حملت المنخفضات الجوية الأخيرة بارقة أمل لمزارعي الزراعة البعلية بمحافظة إدلب في سورية الذين يعتمدون على مياه الأمطار في زراعة القمح والشعير والبقوليات.
لا تزال آلاف العائلات السورية بعد عام على سقوط الأسد، عالقة بين خيارين؛ إما خيمة متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وإما بيت مدمر ومناطق معدومة الخدمات.
يتحوّل اليوم العادي لسكان ريف إدلب الجنوبي والشرقي في سورية إلى سباق مع الموت؛ بسبب هشاشة الرعاية الصحية التي قد تُفقد بالكامل حظوظ البقاء على قيد الحياة.