لكل بداية سحرها الخاص، فهي الشرارة الأولى التي تفتح دروباً جديدة أمام الإنسان، سواء في الكتابة أو الحياة أو المعرفة، وتبقى محوراً لسؤال يتجدد: من أين نبدأ؟
إن الإنسان، بما هو كائن واعٍ ومسؤول، لا يستطيع أن يتخلّى عن الأخلاق، لا لأنها قاعدة مفروضة، بل لأنها شرطٌ لتحديد موقعه بين الوجود والحرية، بين الأنا والآخر.